موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٦
اللَّهُمَّ إنّا نَسأَلُكَ أن تَنفَعَنا بِحُبِّهِ، اللَّهُمَّ ابعَثهُ مَقاماً مَحموداً، تَنصُرُ بِهِ دينَكَ، وتَقتُلُ بِهِ عَدُوَّكَ، وتُبيرُ[١] بِهِ مَن نَصَبَ حَرباً لِآلِ مُحَمَّدٍ؛ فَإِنَّكَ وَعَدتَهُ ذلِكَ، وأنتَ لا تُخلِفُ الميعادَ، السَّلامُ عَلَيكَ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ.
أشهَدُ أنَّكُم شُهَداءُ نُجَباءُ، جاهَدتُم في سَبيلِ اللَّهِ، وقُتِلتُم عَلى مِنهاجِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ وَابنِ رَسولِهِ كَثيراً، أنتُمُ السّابِقونَ وَالمُهاجِرونَ وَالأَنصارُ. أشهَدُ أنَّكُم أنصارُ اللَّهِ وأنصارُ رَسولِهِ، فَالحَمدُ للَّهِ الَّذي صَدَقَكُم وَعدَهُ، وأراكُم ما تُحِبّونَ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ.
اللَّهُمَّ لا تَشغَلني فِي الدُّنيا عَن شُكرِ نِعمَتِكَ، لا بِإِكثارِ تُلهيني عَجائِبُ بَهجَتِها، وتَفتِنُني زَهَراتُ زينَتِها، ولا بِإِقلالٍ يَضُرُّ بِعَمَلي كَدُّهُ، ويَمَلَأُ صَدري هَمُّهُ، أعطِني مِن ذلِكَ غِنىً عَن شِرارِ خَلقِكَ، وبَلاغاً أنالُ بِهِ رِضاكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى رَسولِهِ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ، وعَلى أهلِ بَيتِهِ الطَّيِّبينَ الأَخيارِ، ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ.[٢]
٣٥٠٤. كامل الزيارات عن صفوان الجمّال عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: مَنِ اغتَسَلَ بِماءِ الفُراتِ وزارَ قَبرَ الحُسَينِ ٧، كانَ كَيَومَ وَلَدَتهُ امُّهُ صِفراً مِنَ الذُّنوبِ ولَوِ اقتَرَفَها كَبائِرَ، و كانوا يُحِبّونَ الرَّجُلَ إذا زارَ قَبرَ الحُسَينِ ٧ اغتَسَلَ، وإذا وَدَّعَ لَم يَغتَسِل، ومَسَحَ يَدَهُ عَلى وَجهِهِ إذا وَدَّعَ.[٣]
[١]. مُبِير: مُهلك، يقال: بار الرجل يبورُ بَوراً( النهاية: ج ١ ص ١٦١« بور»).
[٢]. كامل الزيارات: ص ٤٣٥ ح ٦٦٩، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٥٩٧ ح ٣٢٠٠ نحوه، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٢٨٢ ح ٣.
[٣]. كامل الزيارات: ص ٣٤٢ ح ٥٧٨، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٤٣ ح ١٤.