موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٥
مُعادِياً لِأَعدائِكَ، مُستَبصِراً بِالهُدَى الَّذي أنتَ عَلَيهِ، عارِفاً بِضَلالَةِ مَن خالَفَكَ، فَاشفَع لي عِندَ رَبِّكَ.
ثُمَّ تَنكَبُّ عَلَى القَبرِ وتَضَعُ خَدَّكَ عَلَيهِ وتَتَحَوَّلُ إلى عِندِ الرَّأسِ، وتَقولُ:
السَّلامُ عَلَيكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ في أرضِهِ وسَمائِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلى روحِكَ الطَّيِّبَةِ وجَسَدِكَ الطّاهِرِ، وعَلَيكَ السَّلامُ يا مَولايَ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ.
ثُمَّ تَنكَبُّ عَلَى القَبرِ وتُقَبِّلُهُ وتَضَعُ خَدَّكَ عَلَيهِ، وتَنحَرِفُ إلى عِندِ الرَّأسِ فَتُصَلّي رَكعَتَينِ لِلزِّيارَةِ، وتُصَلي بَعدَهُما ما تَيَسَّرَ.
ثُمَّ تَتَحَوَّلُ إلى عِندِ الرَّأسِ،[١] وتَزورُ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ ٨ فَتَقولُ:
السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ وَابنَ مَولايَ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ، لَعَنَ اللَّهُ مَن ظَلَمَكَ، ولَعَنَ مَن قَتَلَكَ،[٢] وضاعَفَ عَلَيهِمُ العَذابَ الأَليمَ.
وتَدعو بِما تُريدُ.
وتَزورُ الشُّهَداءَ مُنحَرِفاً مِن عِندِ الرِّجلَينِ إلَى القِبلَةِ، فَتَقولُ:
السَّلامُ عَلَيكُم أيُّهَا الصِّدّيقونَ، السَّلامُ عَلَيكُم أيُّهَا الشُّهَداءُ الصّابِرونَ، أشهَدُ أنَّكُم جاهَدتُم في سَبيلِ اللَّهِ، وصَبَرتُم عَلَى الأَذى في جَنبِ اللَّهِ، ونَصَحتُم للَّهِ ولِرَسولِهِ حَتى أتاكُمُ اليَقينُ. أشهَدُ أنَّكُم أحياءٌ عِندَ رَبِّكُم تُرزَقونَ، فَجَزاكُمُ اللَّهُ عَنِ الإِسلامِ وأهلِهِ أفضَلَ جَزاءِ المُحسِنينَ، وجَمَعَ اللَّهُ بَينَنا وبَينَكُم في مَحَلِّ النَّعيمِ.
ثُمَّ تَمضي إلى مَشهَدِ العَبّاسِ بنِ أميرِ المُؤمِنينَ ٨، فَإِذا وَقَفتَ عَلَيهِ فَقُل:
[١]. في المزار للشهيد الأوّل وبحار الأنوار:« الرجلين» بدل« الرأس».
[٢]. وزاد في المزار للشهيد الأوّل هنا:« ولَعَنَ اللَّه من استخفّ حرمتك».