موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٤
اللَّهُمَّ اجعَلهُ لي نوراً وطَهوراً، وشِفاءً مِن كُلِّ داءٍ وآفَةٍ وعاهَةٍ وسوءِ ما أخافُ وأحذَرُ، اللَّهُمَّ اجعَل لي شاهِداً يَومَ حاجَتي وفَقري وفاقَتي إلَيكَ يا رَبَّ العالَمينَ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.
بابُ الصَّلاةِ في مَشرَعَةِ الصّادِقِ ٧:
فَإِذا فَرَغتَ مِن غُسلِكَ فَالبَس ثَوبَينِ طاهِرَينِ، وصَلِّ رَكعَتَينِ خارِجَ المَشرَعَةِ، وهُوَ المَكانُ الَّذي قالَ اللَّهُ جَلَّ وعَزَّ: «وَ فِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ وَ جَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَ زَرْعٌ وَ نَخِيلٌ صِنْوانٌ وَ غَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَ نُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ»[١]، تَقرَأُ فِي الاولى فاتِحَةَ الكِتابِ و «قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ»، وفِي الثّانِيَةِ فاتِحَةَ الكِتابِ و «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ».
فَإِذا سَلَّمتَ فَسَبِّح ثُمَّ قُل:
الحَمدُ للَّهِ الواحِدِ المُتَوَحِّدِ فِي الامورِ كُلِّها، الرَّحمنِ الرَّحيمِ، الَّذي هَدانا لِهذا وما كُنّا لِنَهتَدِيَ لَولا أن هَدانَا اللَّهُ، لَقَد جاءَت رُسُلُ رَبِّنا بِالحَقِّ، اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ حَمداً كَثيراً أبَداً لا يَنقَطِعُ ولا يَفنى، حَمداً يَصعَدُ أوَّلُهُ ولا يَنفَدُ آخِرُهُ، حَمداً يَزيدُ ولا يَبيدُ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ البَشيرِ النَّذيرِ، وعَلى آلِهِ الأَخيارِ الأَبرارِ وسَلَّمَ تَسليماً.
فَإِذا تَوَجَّهتَ إلَى الحائِرِ عَلى ساكِنِهِ السَّلامُ فَقُل:
اللَّهُمَّ إلَيكَ تَوَجَّهتُ، ولِبابِكَ قَرَعتُ، وبِفِنائِكَ نَزَلتُ، وبِحَبلِكَ اعتَصَمتُ، ولِرَحمَتِكَ تَعَرَّضتُ، وبِوَلِيِّكَ تَوَسَّلتُ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وَاجعَل زِيارَتي مَبرورَةً ودُعائي مَقبولًا.
[١]. الرعد: ٤.