موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٣
اللَّهُمَّ إنّي أعتَزُّ بِدينِكَ وأكرُمُ بِهِدايَتِكَ، وفُلانٌ يُذِلُّني بِشَرِّهِ، ويُهينُني بِأَذِيَّتِهِ، ويَعيبُني بِوَلاءِ أولِيائِكَ ويَبهَتُني بِدَعواهُ، وقَد جِئتُ إلى مَوضِعِ الدُّعاءِ وضَمانِكَ الإِجابَةَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأعدِني[١] عَلَيهِ السّاعَةَ السّاعَةَ.
ثُمَّ يَنكَبُّ عَلَى القَبرِ ويَقولُ:
مَولايَ إمامي، مَظلومٌ استَعدى عَلى ظالِمِهِ النَّصرَ النَّصرَ،
حَتّى يَنقَطِعَ النَّفَسُ.[٢]
١٢/ ٢١
زِيارَتُهُ فِي يَومِ الإِثنَينِ
٣٥٧٣. جمال الاسبوع- في ذِكرِ زِيارَةِ الإِمامِ الحُسَينِ ٧ يَومَ الإِثنَينِ-:
السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ أميرِ المُؤمِنينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمينَ، أشهَدُ أنَّكَ أقَمتَ الصَّلاةَ وآتَيتَ الزَّكاةَ، وأمَرتَ بِالمَعروفِ ونَهَيتَ عَنِ المُنكَرِ، وعَبَدتَ اللَّهَ مُخلِصاً وجاهَدتَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ حَتّى أتاكَ اليَقينُ، فَعَلَيكَ السَّلامُ مِنّي ما بَقيتُ وبَقِيَ اللَّيلُ وَالنَّهارُ وعَلى آلِ بَيتِكَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ.
أنَا يا مَولايَ مَولىً لَكَ ولِآلِ بَيتِكَ، سِلمٌ لِمَن سالَمَكُم وحَربٌ لِمَن حارَبَكُم، مُؤمِنٌ بِسِرِّكُم وجَهرِكُم وظاهِرِكُم وباطِنِكُم، لَعَنَ اللَّهُ أعداءَكُم مِنَ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ، وأنَا أبرَأُ إلَى اللَّهِ تَعالى مِنهُم، يا مَولايَ يا أبا مُحَمَّدٍ، يا مَولايَ
[١]. قال العلّامة المجلسي قدس سره: يقال: أعدى فلاناً عليه، أي نصره وأعانه وقوّاه. واستعداه: أي استعانهواستنصره( بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٢٨٥).
[٢]. مصباح المتهجّد: ص ٢٧٩، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٢٨٥.