موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٠
عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عَبدِكِ وأخي رَسولِكَ، وبِحَقِّ فاطِمَةَ بِنتِ نَبِيِّكَ وزَوجَةِ وَلِيِّكَ، وبِحَقِّ الحَسَنِ وَالحُسَينِ، وبِحَقِّ الأَئِمَّةِ الرّاشِدينَ، وبِحَقِّ هذِهِ التُّربَةِ، وبِحَقِّ المَلَكِ المُوَكَّلِ بِها، وبِحَقِّ الوَصِيِّ الَّذي حَلَّ فيها، وبِحَقِّ الجَسَدِ الَّذي تَضَمَّنَت، وبِحَقِّ السِّبطِ الَّذي ضُمِّنَت، وبِحَقِّ جَميعِ مَلائِكَتِكَ وأنبِيائِكَ ورُسُلِكَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجعَل هذَا الطّينَ شِفاءً لي ولِمَن يَستَشفي بِهِ مِن كُلِّ داءٍ وسُقمٍ ومَرَضٍ، وأماناً مِن كُلِّ خَوفٍ.
اللَّهُمَّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ اجعَلهُ عِلماً نافِعاً، ورِزقاً واسِعاً، وشِفاءً مِن كُلِّ داءٍ وسُقمٍ وآفَةٍ وعاهَةٍ، وجَميعِ الأَوجاعِ كُلِّها، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.
وتَقولُ: اللَّهُمَّ رَبَّ هذِهِ التُّربَةِ المُبارَكَةِ المَيمونَةِ، وَالمَلَكِ الَّذي هَبَطَ بِها، وَالوَصِيِّ الَّذي هُوَ فيها، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وسَلِّم وَانفَعني بِها، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.[١]
٣٦٤٧. تهذيب الأحكام عن الحسن بن عليّ بن أبي المغيرة عن بعض أصحابنا: قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ ٧:
إنّي رَجُلٌ كَثيرُ العِلَلِ وَالأَمراضِ وما تَرَكتُ دَواءً إلّاتَداوَيتُ بِهِ.
فَقالَ لي: وأينَ أنتَ عَن طينِ قَبرِ الحُسَينِ ٧؟ فَإِنَّ فيهِ الشِّفاءَ مِن كُلِّ داءٍ، وَالأَمنَ مِن كُلِّ خَوفٍ، فَقُل إذا أخَذتَهُ: اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِحَقِّ هذِهِ الطّينَةِ، وبِحَقِّ المَلَكِ الَّذي أخَذَها، وبِحَقِّ النَّبِيِّ الَّذي قَبَضَها، وبِحَقِّ الوَصِيِّ الَّذي حَلَّ فيها، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ، وَاجعَل فيها شِفاءً مِن كُلِّ داءٍ، وأماناً مِن كُلِّ خَوفٍ.
ثُمَّ قالَ: أمَّا المَلَكُ الَّذي أخَذَها فَهُوَ جَبرَئيلُ ٧ أراهَا النَّبِيَّ ٦، فَقالَ: هذِهِ تُربَةُ ابنِكَ تَقتُلُهُ امَّتُكَ مِن بَعدِكَ. وَالنَّبِيُّ الَّذي قَبَضَها مُحَمَّدٌ ٦. وَالوَصِيُّ الَّذي حَلَّ فيها فَهُوَ الحُسَينُ ٧ سَيِّدُ شَبابِ الشُّهَداءِ.
[١]. كامل الزيارات: ص ٤٧٥ ح ٧٢٤، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٢٨ ح ٣٩.