موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٥
الكثير من الأهالي قد اختبؤوا في البيوت الواقعة بين مشهدي الإمام الحسين ٧ والعبّاس ٧، وعندما انتصر البعثيّون، هدموا هذه البيوت والسوق الكائن بين المشهدين (والموسوم بسوق بين الحرمين) بشكل كامل، وهو ما يسمّى اليوم ب «بين الحرمين».
كما قامت القوّات البعثيّة بعد انتصارها برمي اللّاجئين إلى الحرمين بالرصاص، وقتلت عدداً كبيراً منهم إلى جوار الضريح، كما أصابت الضريحين أضراراً فادحة، وكذا القبّتين، حيث قُصفتا بالمدفعيّة. وبعد هدوء الأوضاع قامت الدولة بترميم هذين المشهدين وجبر الخسائر الناجمة عن هذا الهجوم.
وبسقوط النظام البعثي بقيادة صدّام- في صفر ١٤٢٤ ق، اوريل ٢٠٠٣- عادت العلاقات بين إيران والعراق مرّة اخرى، وسنحت الفرصة للإيرانييّن بالمشاركة الفعّالة في إعادة بناء العتبات.
وإنّ ما قام به «ديوان الوقف الشيعي العراقي» وبمساعدة مراجع الدين، والجهات المختلفة- وخاصّة الإيرانيين- يمثّل بعض الأعمال الترميميّة، كما بدؤوا سنة (٢٠٠٧ م) بصناعة ضريح جديدٍ لمشهد الإمام الحسين ٧ على أيدي الفنّانين الإيرانيين.