موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٢
مِن كُلِّ داءٍ، وأماناً مِن كُلِّ خَوفٍ، وحِفظاً مِن كُلِّ سوءٍ.
فَإِذا قُلتَ ذلِكَ فَاستَدِرها في شَيءٍ وَاقرَأ عَلَيها «إنّا أنزَلناهُ في لَيلَةِ القَدرِ»، فَإِنَّ الدُّعاءَ الَّذي تَقَدَّمَ لِأَخذِها هُوَ الاستِئذانُ عَلَيها، وقِراءَةُ «إنّا أنزَلناهُ في لَيلَةِ القَدرِ» خَتمُها.[١]
٣٦٤٩. الكافي عن عليّ بن محمّد رفعه: الخَتمُ عَلى طينِ قَبرِ الحُسَينِ ٧ أن يُقرَأَ عَلَيهِ «إنّا أنزَلناهُ في لَيلَةِ القَدرِ».
ورُوِيَ: إذا أخَذتَهُ فَقُل: بِسمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ بِحَقِّ هذِهِ التُّربَةِ الطّاهِرَةِ، وبِحَقِّ البُقعَةِ الطَّيِّبَةِ، وبِحَقِّ الوَصِيِّ الَّذي تُواريهِ، وبِحَقِّ جَدِّهِ وأبيهِ، وامِّهِ وأخيهِ، وَالمَلائِكَةِ الَّذينَ يَحُفّونَ بِهِ، وَالمَلائِكَةِ العُكوفِ[٢] عَلى قَبرِ وَلِيِّكَ، يَنتَظِرونَ نَصرَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِم أجمَعينَ، اجعَل لي فيهِ شِفاءً مِن كُلِّ داءٍ، وأماناً مِن كُلِّ خَوفٍ، وعِزّاً مِن كُلِّ ذُلٍّ، وأوسِع بِهِ عَلَيَّ في رِزقي، وأصِحَّ بِهِ جِسمي.[٣]
٢/ ٣
شَرطُ الاستِشفاءِ بِتُربَتِهِ
٣٦٥٠. الكافي عن ابن أبي يعفور: قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ ٧: يَأخُذُ الإِنسانُ مِن طينِ قَبرِ الحُسَينِ ٧ فَيَنتَفِعُ بِهِ، ويَأخُذُ غَيرُهُ ولا يَنتَفِعُ بِهِ!
[١]. المزار للمفيد: ص ١٤٧ ح ١، مصباح المتهجّد: ص ٧٣٤، الدعوات: ص ١٨٦ ح ٥١٥، المزار الكبير: ص ٣٦٣ ح ٩ و ليس فيه« فإنّ من تناول... دمائنا»، مصباح الزائر: ص ٢٥٦ كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٣٥ ح ٧٣.
[٢]. عَكف يعكف عكوفاً: لَزِمَ المكان( لسان العرب: ج ٩ ص ٢٥٥« عكف»).
[٣]. الكافي: ج ٤ ص ٥٨٨ ح ٧، كامل الزيارات: ص ٤٧١ ح ٧١٩ و ٧٢٠ وليس فيه« بسم اللَّه» وبزيادة« وغنى من كلّ فقر» بعد« و أماناً من كلّ خوف»، مصباح الزائر: ص ٢٥٩ وليس فيه صدره إلى« ليلة القدر»، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٢٧ ح ٣٦ و ٣٧.