موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٤
السَّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ المُنزَلينَ، السَّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ المُردِفينَ، السَّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ المُسَوِّمينَ، السَّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ الزَّوّارينَ، السَّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ الَّذينَ هُم في هذَا المَشهَدِ بِإِذنِ اللَّهِ مُقيمونَ.
بابُ القَولِ عِندَ الوُقوفِ عَلَى الجَدَثِ:
ثُمَّ امشِ حَتّى تَقِفَ عَلَيهِ، فَإِذا وَقَفتَ فَاستَقبِلهُ بِوَجهِكَ عَلَى الحَدِّ المَرسومِ لَكَ عِندَ المُعايَنَةِ، وقُل:
السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ آدَمَ صَفوَةِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ نوحٍ نَبِيِّ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ إبراهيمَ خَليلِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ موسى كَليمِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ عيسى روحِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ مُحَمَّدٍ حَبيبِ اللَّهِ.
السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ وَصِيِّ رَسولِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وارِثَ الحَسَنِ الرَّضِيِّ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا الشَّهيدُ الصِّدّيقُ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا الوَصِيُّ البَرُّ التَّقِيُّ، السَّلامُ عَلَيكَ وعَلَى الأَرواحِ الَّتي حَلَّت بِفِنائِكَ، وأناخَت بِرَحلِكَ، السَّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ المُحدِقينَ بِكَ.
أشهَدُ أنَّكَ قَد أقَمتَ الصَّلاةَ وآتَيتَ الزَّكاةَ، وأمَرتَ بِالمَعروفِ ونَهَيتَ عَنِ المُنكَرِ، وتَلَوتَ الكِتابَ حَقَّ تِلاوَتِهِ، وجاهَدتَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ، وصَبَرتَ عَلَى الأَذى في جَنبِهِ، وعَبَدتَهُ مُخلِصاً حَتّى أتاكَ اليَقينُ.
لَعَنَ اللَّهُ امَّةً ظَلَمَتكَ، وامَّةً قاتَلَتكَ، وامَّةً قَتَلَتكَ، وامَّةً أعانَت عَلَيكَ، وامَّةً خَذَلَتكَ، وامَّةً دَعَتكَ فَلَم تُجِبكَ، وامَّةً بَلَغَها ذلِكَ فَرَضِيَت بِهِ، وألحَقَهُمُ اللَّهُ بِدَرَكِ الجَحيمِ.
اللَّهُمَّ العَنِ الَّذينَ كَذَّبوا رُسُلَكَ، وهَدَموا كَعبَتَكَ، وَاستَحَلّوا حَرَمَكَ،