موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٠
السَّلامُ عَلَى الأَرواحِ المُنيخَةِ بِقَبرِ أبي عَبدِ اللَّهِ الحُسَينِ عَلَيهِ السَّلامُ، السَّلامُ عَلَيكُم يا طاهِرينَ مِنَ الدَّنَسِ، السَّلامُ عَلَيكُم يا مَهدِيّون[١]، السَّلامُ عَلَيكُم يا أبرارَ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكُم وعَلَى المَلائِكَةِ الحافّينَ بِقُبورِكُم أجمَعينَ، جَمَعَنَا اللَّهُ وإيّاكُم في مُستَقَرِّ رَحمَتِهِ وتَحتَ عَرشِهِ إنَّهُ أرحَمُ الرّاحِمينَ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ.
زِيارَةُ[٢] العَبّاسِ ابنِ أميرِ المُؤمِنينَ ٧:
فَإِذا أتَيتَ مَشهَدَهُ فَقِف عَلى بابِ القُبَّةِ وقُل:
سَلامُ اللَّهِ وسَلامُ مَلائِكَتِهِ المُقَرَّبينَ وأنبِيائِهِ المُرسَلينَ وعِبادِهِ الصّالِحينَ وجَميعِ الشُّهَداءِ وَالصِّدّيقينَ، وَالزّاكِياتُ الطَّيِّباتُ فيما تَغتَدي وتَروحُ عَلَيكَ يَا بنَ أميرِ المُؤمِنينَ، أشهَدُ لَكَ بِالنَّصيحَةِ وَالتَّصديقِ وَالتَّسليمِ وَالوَفاءِ لِخَلَفِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ، الشَّهيدِ المُرسَلِ وَالسِّبطِ المُنتَجَبِ، وَالدَّليلِ العالِمِ وَالوَصِيِّ المُبَلِّغِ وَالمَظلومِ المُهتَضَمِ.
فَجزاكَ اللَّهُ عَن رَسولِهِ وعَن أميرِ المُؤمِنينَ وعَن فاطِمَةَ وعَنِ الحَسَنِ وَالحُسَينِ أفضَلَ الجَزاءِ، بِما صَبَرتَ وَاحتَسَبتَ وأعَنتَ فَنِعمَ عُقبَى الدّارِ، ألا لَعَنَ اللَّهُ مَن قَتَلَكَ ولَعَنَ اللَّهُ مَن جَهِلَ حَقَّكَ، ولَعَنَ اللَّهُ مَنِ استَخَفَّ بِحُرمَتِكَ، ولَعَنَ اللَّهُ مَن حالَ بَينَكَ وبَينَ ماءِ الفُراتِ، وأشهَدُ أنَّكَ قُتِلتَ مَظلوماً وإنَّ اللَّهَ مُنجِزٌ لَكُم ما وَعَدَكُم بِهِ.
جِئتُكَ يَابنَ أميرِ المُؤمِنينَ وافِداً إلَيكَ، وقَلبي لَكُم مُسَلِّمٌ وأنَا لَكُم تابِعٌ
[١]. في المصدر:« يا مهديّين»، والتصويب من بحارالأنوار.
[٢]. في بحار الأنوار نقلًا عن الشيخ المفيد قدس سره:« ثمّ امضِ إلى مشهد العبّاس ابن أمير المؤمنين ٧، فإذا أتيت مشهده فقف على باب القبّة وقل: سلام اللَّه وسلام ملائكته المقرّبين» فقط.
قال العلّامة المجلسي قدس سره: أقول: وذكر مثل ما مرّ في باب زيارته رضى الله عنه( بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٣٤٦).