موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٧
السَّلامُ عَلى ضُبَيعَةَ بنِ عَمرٍو، السَّلامُ عَلى زُهَيرِ بنِ بَشيرٍ، السَّلامُ عَلى مَسعودِ بنِ الحَجّاجِ، السَّلامُ عَلى عَمّارِ بنِ حَسّانَ، السَّلامُ عَلى جُندَبِ بنِ حُجَيرٍ، السَّلامُ عَلى سُلَيمانِ بنِ كَثيرٍ، السَّلامُ عَلى زُهَيرِ بنِ سُلَيمانَ،[١] السَّلامُ عَلى قاسِمِ بنِ حَبيبٍ.[٢]
السَّلامُ عَلى أنَسِ بنِ كاهِلٍ الأَسَدِيِّ،[٣] السَّلامُ عَلى ضَرغامَةَ بنِ مالِكٍ، السَّلامُ عَلى زاهِرٍ مَولى عَمرِو بنِ الحَمِقِ، السَّلامُ عَلى عَبدِ اللَّهِ بنِ يَقطُرَ رَضيعِ الحُسَينِ، السَّلامُ عَلى مُنجِحٍ مَولَى الحُسَينِ، السَّلامُ عَلى سُوَيدٍ مَولى شاكِرٍ.
السَّلامُ عَلَيكُم أيُّهَا الرَّبّانِيّونَ، أنتُم خِيَرَةُ اللَّهِ، اختارَكُمُ اللَّهُ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ عَلَيهِ السَّلامُ، وأنتُم خاصَّتُهُ اختَصَّكُمُ اللَّهُ، أشهَدُ أنَّكُم قُتِلتُم عَلَى الدُّعاءِ إلَى الحَقِّ، ونَصَرتُم ووَفَيتُم وبَذَلتُم مُهَجَكُم مَعَ ابنِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ، وأنتُم سُعَداءُ سَعِدتُم وفُزتُم بِالدَّرَجاتِ. فَجَزاكُمُ اللَّهُ مِن أعوانٍ وإخوانٍ خَيرَ ما جازى مَن صَبَرَ مَعَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ، هَنيئاً لَكُم ما اعطيتُم وهَنيئاً لَكُم بِما حُبيتُم،[٤] طافَت عَلَيكُم مِنَ اللَّهِ الرَّحمَةُ وبَلَغتُم بِها شَرَفَ الآخِرَةِ.[٥]
[١]. وفي مصباح الزائر و بحار الأنوار:« زهير بن سلمان» وفي المزار للشهيد الأوّل« زهير بن سليم» وفينسخة« زهير بن سلمان».
[٢]. وزاد في المزار للشهيد الأوّل هنا:« السّلام على أنس بن كثير».
[٣]. وزاد في مصباح الزائر و المزار للشهيد الأوّل و بحار الأنوار هنا:« السّلام على الحرّ بن يزيد الرياحيّ».
[٤]. في المصدر:« حُيّيتم»، والتصويب من مصباح الزائر و بحار الأنوار.
[٥]. الإقبال: ج ٣ ص ٣٤١، مصباح الزائر: ص ٢٩١، المزار للشهيد الأوّل: ص ١٤٢، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٣٣٦ ح ١ وراجع: المصباح للكفعمي: ص ٦٥١.