موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٣
عِندَهُ وبِالمَحَلِّ الَّذي لَكَ لَدَيهِ، أن يُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأن يَجعَلَني مَعَكُم فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ بِمَنِّهِ ورَحمَتِهِ.
ثُمَّ صَلِّ عِندَ رَأسِ الحُسَينِ ٧ رَكعَتَينِ، وقُل بَعدَهُما ما مَرَّ في زِيارَةِ عاشوراءَ.
ثُمَّ زُر عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ ٧ وهُوَ الأَكبَرُ عَلَى الأَصَحِّ، مِن عِندِ رِجلِ أبيهِ ٨ فَتَقولُ:
السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ نَبِيِّ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ أميرِ المُؤمِنينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ الحُسَينِ الشَّهيدِ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا الشَّهيدُ ابنَ الشَّهيدِ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا المَظلومُ ابنَ المَظلومِ، لَعَنَ اللَّهُ امَّةً قَتَلَتكَ ولَعَنَ اللَّهُ امَّةً ظَلَمَتكَ ولَعَنَ اللَّهُ امَّةً سَمِعَت بِذلِكَ فَرَضِيَت بِهِ.
ثُمَّ انكَبَّ عَلى قَبرِهِ وقَبِّلهُ وقُل:
السَّلامُ عَلَيكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ وَابنَ وَلِيِّهِ، لَقَد عَظُمَتِ المُصيبَةُ وجَلَّتِ الرَّزِيَّةُ بِكَ عَلَينا وعَلى جَميعِ المُسلِمينَ، فَلَعَنَ اللَّهُ امَّةً قَتَلَتكَ وأبرَأُ إلَى اللَّهِ وإلَيكَ مِنهُم.
ثُمَّ صَلِّ عِندَ رَأسِهِ رَكعَتَينِ، ثُمَّ ائتِ الشُّهَداءَ وقُل:
السَّلامُ عَلَيكُم يا أولِياءَ اللَّهِ وأحِبّاءَهُ، السَّلامُ عَلَيكُم يا أصفِياءَ اللَّهِ وأوِدّاءَهُ، السَّلامُ عَلَيكُم يا أنصارَ دينِ اللَّهِ وأنصارَ نَبِيِّهِ وأنصارَ أميرِ المُؤمِنينَ وأنصارَ الحَسَنِ والحُسَينِ عَلَيهِمُ السَّلامُ، بِأَبي أنتُم وامّي طِبتُم وطابَتِ الأَرضُ الَّتي فيها دُفِنتُم وفُزتُم فَوزاً عَظيماً، فَيا لَيتَني كُنتُ مَعَكُم فَأَفوزَ مَعَكُم فَوزاً عَظيماً، وَالسَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ.
وتَقولُ في وَداعِهِم:
السَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ، اللَّهُمَّ لا تَجعَلهُ آخِرَ العَهدِ مِن زِيارَتي إيّاهُم، وأشرِكني مَعَهُم في صالِحِ ما أعطَيتَهُم عَلى نُصرَتِهِمِ ابنَ نَبِيِّكَ وحُجَّتَكَ