موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٨
الَّذي قَبَضَها، وَالنَّبِيِّ الَّذي حَضَنَها، وَالإِمامِ الَّذي حَلَّ فيها، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، و أن تَجعَلَ لي فيها شِفاءً نافِعاً، ورِزقاً واسِعاً، وأماناً مِن كُلِّ خَوفٍ وداءٍ»؛ فَإِنَّهُ إذا قالَ ذلِكَ وَهَبَ اللَّهُ لَهُ العافِيَةَ وشَفاهُ.[١]
٣٦٤٣. مصباح المتهجّد عن يونس بن ظبيان عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: طينُ قَبرِ الحُسَينِ ٧ شِفاءٌ مِن كُلِّ داءٍ، فَإِذا أكَلتَ، فَقُل:
بِسمِ اللَّهِ وبِاللَّهِ، اللَّهُمَّ اجعَلهُ رِزقاً واسِعاً، وعِلماً نافِعاً، وشِفاءً مِن كُلِّ داءٍ إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ رَبَّ التُّربَةِ المُبارَكَةِ، ورَبَّ الوَصِيِّ الَّذي وارَتهُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجعَل هذَا الطّينَ شِفاءً مِن كُلِّ داءٍ، وأماناً مِن كُلِّ خَوفٍ.[٢]
٣٦٤٤. مكارم الأخلاق عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: إنّ طينَ قَبرِ الحُسَينِ ٧ مُسكَةٌ مُبارَكَةٌ، مَن أكَلَهُ مِن شيعَتِنا كانَت لَهُ شِفاءً مِن كُلِّ داءٍ، ومَن أكَلَهُ مِن عَدُوِّنا ذابَ كَما تَذوبُ الأَليَةُ. فَإِذا أكَلتَ مِن طينِ قَبرِ الحُسَينِ ٧ فَقُل:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِحَقِّ المَلَكِ الَّذي قَبَضَها، وبِحَقِّ النَّبِيِّ الَّذي خَزَنَها، وبِحَقِّ الوَصِيِّ الَّذي هُوَ فيها، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، و أن تَجعَلَ لي فيهِ شِفاءً مِن كُلِّ داءٍ، وعافِيَةً مِن كُلِّ بَلاءٍ، وأماناً مِن كُلِّ خَوفٍ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وسَلَّمَ.
وتَقولُ أيضاً:
اللَّهُمَّ إنّي أشهَدُ أنَّ هذِهِ التُّربَةَ الشَّريفَةَ تُربَةُ وَلِيِّكَ، وأشهَدُ أنَّها شِفاءٌ مِن كُلِّ داءٍ،
[١]. كامل الزيارات: ص ٤٧٧ ح ٧٢٧، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٢٩ ح ٤٢.
[٢]. مصباح المتهجّد: ص ٧٣٣، الدعوات: ص ١٨٧ ح ٥١٦، كامل الزيارات: ص ٤٧٦ ح ٧٢٥، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٣٦٠ ح ١١٧٦ و ليس فيهما ذيله من« اللَّهُمَّ رَبَّ التُّربَةِ... إلخ»، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٢٩ ح ٤٠ و ٤١.