موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٢
٣٥٦٦. مصباح الزائر عن الكاظم ٧: ثَلاثُ لَيالٍ مَن زارَ الحُسَينَ ٧ فيهِنَّ غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ وما تَأَخَّرَ: لَيلَةُ النِّصفِ مِن شَعبانَ، ولَيلَةُ ثَلاثٍ وعِشرينَ مِن رَمَضانَ، ولَيلَةُ العيدِ.[١]
٣٥٦٧. المزار الكبير: زِيارَةٌ اخرى لِأَبي عَبدِ اللَّهِ الحُسَينِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ، يُزارُ بِها أيضاً فِي العيدَينِ، إذا أرَدتَ زِيارَتَهُ ٧ فَصُم ثَلاثَةَ أيّامٍ، وَاغتَسِل فِي اليَومِ الثّالِثِ، وَاجمَع أهلَكَ إلَيكَ ووُلدَكَ وقُل:
اللَّهُمَّ إنّي أستَودِعُكَ اليَومَ نَفسي وأهلي ومالي ووُلدي وكُلَّ مَن كانَ مِنّي بِسَبيلٍ، الشّاهِدَ مِنهُم وَالغائِبَ، اللَّهُمَّ احفَظنا بِحِفظِ الإِيمانِ وَاحفَظ عَلَينا.
اللَّهُمَّ اجعَلنا في حِرزِكَ، ولا تَسلُبنا نِعمَتَكَ، ولا تُغَيِّر ما بِنا مِن نِعمَةٍ وعافِيَةٍ، وزِدنا مِن فَضلِكَ إنّا إلَيكَ راغِبونَ.
وَاخرُج مِن مَنزِلِكَ خاشِعاً، وأكثِر مِنَ التَّهليلِ وَالتَّكبيرِ وَالتَّحميدِ وَالتَّمجيدِ وَالصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِّ ٦، وَامضِ وعَلَيكَ السَّكينَةُ وَالوَقارُ.
ورُوِيَ أنَّ اللَّهَ تَعالى يَخلُقُ مِن عَرَقِ زُوّارِ قَبرِ الحُسَينِ، مِن كُلِّ عَرَقَةٍ سَبعينَ ألفَ مَلَكٍ يُسَبِّحونَ اللَّهَ ويَستَغفِرونَ لَهُ ولِزُوّارِ الحُسَينِ إلى أن تَقومَ السّاعَةُ.
فَإِذا لاحَت لَكَ القُبَّةُ السّامِيَةُ فَقُل:
الحَمدُ للَّهِ وسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذينَ اصطَفى آللَّهُ خَيرٌ أمّا يُشرِكونَ، وسَلامٌ عَلَى المُرسَلينَ وَالحمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ، وسَلامٌ عَلى آلِ يس، إنّا كذلِكَ نَجزِي المُحسِنينَ، وسَلامٌ عَلَى الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ، الأَوصِياءِ الصّادِقينَ، القائِمينَ بِأَمرِ اللَّهِ وحُجَّتِهِ، السّاعينَ إلى سَبيلِ اللَّهِ، المُجاهِدينَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ، النّاصِحينَ لِجَميعِ عِبادِهِ، المُستَخلَفينَ في بِلادِهِ، المُرشِدينَ إلى هِدايَتِهِ وإرشادِهِ.
[١]. مصباح الزائر: ص ٣٢٩، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٠١ ح ٣٦.