موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧١
سائِرِ النِّعَمِ.[١]
٣٦٩٢. التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ٧: قالَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧ لِرَجُلٍ: أيُّهُما أحَبُّ إلَيكَ؛ رَجُلٌ يَرومُ قَتلَ مِسكينٍ قَد ضَعُفَ تُنقِذُهُ مِن يَدِهِ، أو ناصِبٌ يُريدُ إضلالَ مِسكينٍ مُؤمِنٍ مِن ضُعَفاءِ شيعَتِنا، تَفتَحُ عَلَيهِ ما يَمتَنِعُ المِسكينُ بِهِ مِنهُ ويُفحِمُهُ[٢] ويَكسِرُهُ بِحُجَجِ اللَّهِ تَعالى؟
قالَ: بَل إنقاذُ هذَا المِسكينِ المُؤمِنِ مِن يَدِ هذَا النّاصِبِ، إنَّ اللَّهَ تَعالى يَقولُ:
«وَ مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً»[٣]؛ أي ومَن أحياها وأرشَدَها مِن كُفرٍ إلى إيمانٍ، فَكَأَنَّما أحيَا النّاسَ جَميعاً مِن قَبلِ أن يَقتُلَهُم بِسُيوفِ الحَديدِ.[٤]
٣٦٩٣. مسند زيد: قالَ الحُسَينُ بنُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧: مَن دَعا عَبداً مِن ضَلالَةٍ إلى مَعرِفَةِ حَقٍّ فَأَجابَهُ، كانَ لَهُ مِنَ الأَجرِ كَعِتقِ نَسَمَةٍ.[٥]
٢/ ٩
فَضلُ حَمَلَةِ القُرآنِ
٣٦٩٤. المعجم الكبير عن سكينة بنت الحسين بن عليّ عن أبيها ٧: قالَ رَسولُ اللَّهِ ٦: حَمَلَةُ القُرآنِ عُرَفاءُ[٦] أهلِ الجَنَّةِ يَومَ القِيامَةِ.[٧]
[١]. الاحتجاج: ج ١ ص ١١ ح ٥ عن محمّد بن زياد وعليّ بن محمّد بن سيّار عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السّلام، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ٧: ص ٣٤١ ح ٢١٨، الصراط المستقيم: ج ٣ ص ٥٥، وفيهما عن الإمام العسكريّ عنه ٨، بحار الأنوار: ج ٢ ص ٤ ح ٥.
[٢]. أفحَمتُ الخَصمَ: إذا أسكَتَّهُ بالحُجّةِ( المصباح المنير: ص ٤٦٤« فحم»).
[٣]. المائدة: ٣٢.
[٤]. التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ٧: ص ٣٤٨ ح ٢٣١، بحار الأنوار: ج ٢ ص ٩ ح ١٧.
[٥]. مسند زيد: ص ٣٩٠.
[٦]. العُرَفاءُ: جمع عريف، وهو القيّم بامور القبيلة أو الجماعة من الناس( النهاية: ج ٣ ص ٢١٨« عرف»).
[٧]. المعجم الكبير: ج ٣ ص ١٣٢ ح ٢٨٩٩، تاريخ دمشق: ج ٦٩ ص ٢٠٥ ح ١٣٧٥٢، كنز العمّال: ج ١ ص ٥١٤ ح ٢٢٨٩ وراجع: الكافي: ج ٢ ص ٦٠٦ ح ١١ و الخصال: ص ٢٨ ح ١٠٠.