موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٣
تَحرِمني في بَقِيَّةِ عُمُري زِيارَتَهُ.
ثُمَّ تُقَبِّلُ الضَّريحَ وتُصَلّي صَلاةَ الزِّيارَةِ، وتُهدي ثَوابَها لَهُ، ثُمَّ تُوَدِّعُهُ وتَنصَرِفُ إن شاءَ اللَّهُ تَعالى.[١]
بيان
قال العلّامة المجلسي قدس سره: اعلم أنّ زيارة مسلم رضى الله عنه في يوم شهادته- وهو يوم عرفة- أفضل وأنسب من سائر الأيّام.[٢]
٩/ ٦
زِيارَةُ هانِئِ بنِ عُروَةَ المُرادِيِ
٣٤٨٩. مصباح الزائر: تَقِفُ عَلى قَبرِهِ، وتُسَلِّمُ عَلى رَسولِ اللَّهِ ٦ [و][٣] تَقولُ:
سَلامُ اللَّهِ العَظيمِ وصَلَواتُهُ عَلَيكَ يا هانِئَ بنَ عُروَةَ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا العَبدُ الصّالِحُ، النّاصِحُ للَّهِ ولِرَسولِهِ، ولِأَميرِ المُؤمِنينَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ عَلَيهِمُ السَّلامُ.
أشهَدُ أنَّكَ قُتِلتَ مَظلوماً، فَلَعَنَ اللَّهُ مَن قَتَلَكَ وَاستَحَلَّ دَمَكَ، وحَشا قُبورَهُم ناراً.
أشهَدُ أنَّكَ لَقيتَ اللَّهَ وهُوَ راضٍ عَنكَ بِما فَعَلتَ ونَصَحتَ، وأشهَدُ أنَّكَ قَد بَلَغتَ دَرَجَةَ الشُّهَداءِ، وجَعَلَ روحَكَ مَعَ أرواحِ السُّعَداءِ، بِما نَصَحتَ للَّهِ ولِرَسولِهِ مُجتَهِداً، وبَذَلتَ نَفسَكَ في ذاتِ اللَّهِ ومَرضاتِهِ، فَرَحِمَكَ اللَّهُ
[١]. مصباح الزائر: ص ١٠٣، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٤٢٨.
[٢]. بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٤٢٩.
[٣]. ما بين المعقوفين من بحار الأنوار.