موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٢
يَابنَ فاطِمَةَ الزَّهراءِ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ خَديجَةَ الكُبرى، السَّلامُ عَلَيكَ يَا مَن بَكَت في مُصابِهِ السَّماواتُ العُلى، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَن بَكَت لِفَقدِهِ الأَرَضونَ السُّفلى.
السَّلامُ عَلَيكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ عَلى أهلِ الدُّنيا، السَّلامُ عَلَيكَ يا صَريعَ الدَّمعَةِ السّاكِبَةِ العَبرى، السَّلامُ عَلَيكَ يا مُذيبَ الكَبِدِ الحَرّى، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ يَعسوبِ الدّينِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا عِصمَةَ المُتَّقينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا عَلَمَ المُهتَدينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ الكُبرى، السَّلامُ عَلَى الإِمامِ المَفطومِ مِنَ الزَّلَلِ، المُبَرَّإِ مِن كُلِّ عَيبٍ، السَّلامُ عَلَى ابنِ الرَّسولِ وقُرَّةِ عَينِ البَتولِ، السَّلامُ عَلى مَن كانَ يُناغيهِ جَبرَئيلُ، ويُلاعِبُهُ ميكائيلُ، السَّلامُ عَلَى التّينِ وَالزَّيتونِ، السَّلامُ عَلى كِفَّتَيِ الميزانِ المَذكورِ في سورَةِ الرَّحمنِ، المُعَبَّرِ عَنهُمَا بِاللُّؤلُؤِ وَالمَرجانِ، السَّلامُ عَلى امَناءِ المُهَيمِنِ المَنّانِ، السَّلامُ عَلَيكَ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ.
السَّلامُ عَلَى المَقتولِ المَظلومِ، السَّلامُ عَلَى المَمنوعِ مِن ماءِ الفُراتِ، السَّلامُ عَلى سَيِّدِ السّاداتِ، السَّلامُ عَلى قائِدِ القاداتِ، السَّلامُ عَلى حَبلِ اللَّهِ المَتينِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ وَابنَ حُجَّتِهِ وأبا حُجَجِهِ، أشهَدُ لَقَد طَيَّبَ اللَّهُ بِكَ التُّرابَ، وأوضَحَ بِكَ الكِتابَ، وأعظَمَ بِكَ المُصابَ، وجَعَلَكَ وجَدَّكَ وأباكَ وامَّكَ وأخاكَ عِبرَةً لِاولِي الأَلبابِ.
[يَابنَ المَيامينِ الأَطيابِ، التّالينَ الكِتابَ، وَجَّهتُ سَلامي إلَيكَ، وعَوَّلتُ في قَضاءِ حَوائِجى بَعدَ اللَّهِ عَلَيكَ، ما خابَ مَن تَمَسَّكَ بِكَ، ولَجَأَ إلَيكَ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيكَ، وجَعَلَ أفئِدَةً مِنَ النّاسِ تَهوي إلَيكَ، وَالسَّلامُ عَلَيك