موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٩
فيهِ نَبِيُّكَ.
اللَّهُمَّ العَن أبا سُفيانَ ومُعاوِيَةَ ويَزيدَ بنَ مُعاوِيَةَ، عَلَيهِم مِنكَ اللَّعنَةُ أبَدَ الآبِدينَ، وهذا يَومٌ فَرِحَت بِهِ آلُ زِيادٍ وآلُ مَروانَ بِقَتلِهِمُ الحُسَينَ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ، اللَّهُمَّ فَضاعِف عَلَيهِمُ اللَّعنَ وَالعَذابَ.
اللَّهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيكَ في هذَا اليَومِ وفي مَوقِفي هذا وأيّامِ حَياتي، بِالبَراءَةِ مِنهُم وَاللَّعنَةِ عَلَيهِم، وبِالمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وآلِ نَبِيِّكَ عَلَيهِ وعَلَيهِمُ السَّلامُ.
ثُمَّ يَقولُ مِئَةَ مَرَّةٍ:[١]
اللَّهُمَّ العَن أوَّلَ ظالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وآخِرَ تابِعٍ لَهُ عَلى ذلِكَ، اللَّهُمَّ العَنِ العِصابَةَ الَّتي جاهَدَتِ الحُسَينَ وشايَعَت[٢] وبايَعَت وتابَعَت عَلى قَتلِهِ، اللَّهُمَّ العَنهُم جَميعاً.
يَقولُ ذلِكَ مِئَةَ مَرَّةٍ. ثُمَّ يَقولُ:
السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ وعَلَى الأَرواحِ الَّتي حَلَّت بِفِنائِكَ[٣]، عَلَيكَ مِنّي سَلامُ اللَّهِ أبَداً ما بَقيتُ وبَقِيَ اللَّيلُ وَالنَّهارُ، ولا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ العَهدِ مِنّي
[١]. ممّا يجدر ذكره أنّه كتب في حاشية كتاب شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور بالفارسية:( ج ١ ص ١١٠) سنداً مجهولًا عن أحد محدّثي البحرين من صدرٍ إلى صدرٍ إلى أن يصل إلى الإمام الهادي ٧ أنّه قال: من قرأ لعن زيارة العاشوراء المشهورة مرّة واحدة ثمّ قال:« اللّهمَّ العَنهُم جَميعاً» تسعاً وتسعين مرّة، كان كمن قرأه مئة مرّة، ومن قرأ سلامها مرّة واحدة ثمّ قال:« السَّلامُ عَلَى الحُسَينِ، وعَلى عَلِيَّ بنِ الحُسَينِ، وعَلى أولادِ الحُسَينِ، وعَلى أصحابِ الحُسَينِ» تسعاً وتسعين مرّةً، كان كمن قرأه مئة تامّة من أوّلها إلى آخرها. الخبر.
كما نُقل في كتاب الذريعة( ج ١٥ ص ٢٩) ما يشبه هذا المضمون. ولكن من البديهي أنّ هذا النوع من الروايات فاقدٌ للاعتبار.
[٢]. في المصدر:« تابعت»، والتصويب من بحار الأنوار.
[٣]. زاد في مصباح الزائر و المزار للشهيد هنا:« وأناخت برحلك».