موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩
وبِئسَ الوِردُ المَورودُ، وبِئسَ الرِّفدُ المَرفودُ.
وتَقولُ:
صَلَّى اللَّهُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ- ثَلاثاً- وعَلى روحِكَ وبَدَنِكَ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِليكَ، ولَعَنَ اللَّهُ سالِبيكَ، ولَعَنَ اللَّهُ خاذِليكَ، ولَعَنَ اللَّهُ مَن شايَعَ عَلى قَتلِكَ، ومَن أمَرَ بِذلِكَ، وشارَكَ في دَمِكَ، ولَعَنَ اللَّهُ مَن بَلَغَهُ ذلِكَ فَرَضِيَ بِهِ أو سَلَّمَ إلَيهِ، أنَا أبرَأُ إلَى اللَّهِ مِن وِلايَتِهِم، وأتَوَلَّى اللَّهَ ورَسولَهُ وآلَ رَسولِهِ.
وأشهَدُ أنَّ الَّذينَ انتَهَكوا حُرمَتَكَ، وسَفَكوا دَمَكَ، مَلعونونَ عَلى لِسانِ النَّبِيِّ الامِّيِّ، اللَّهُمَّ العَنِ الَّذينَ كَذَّبوا رُسُلَكَ، وسَفَكوا دِماءَ أهلِ بَيتِ نَبِيِّكَ صَلَواتُكَ عَلَيهِم.
اللَّهُمَّ العَن قَتَلَةَ أميرِ المُؤمِنينَ، وضاعِف عَلَيهِمُ العَذابَ الأَليمَ، اللَّهُمَّ العَن قَتَلَةَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ، وقَتَلَةَ أنصارِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عَلَيهِمَا السَّلامُ، وأصلِهِم حَرَّ نارِكَ، وأذِقهُم بَأسَكَ، وضاعِف عَلَيهِم عَذابَكَ، وَالعَنهُم لَعناً وَبيلًا.[١]
اللَّهُمَّ أحلِل بِهِم نَقِمَتَكَ، وَأْتِهِم مِن حَيثُ لا يَحتَسِبونَ، وخُذهُم مِن حَيثُ لا يَشعُرونَ، وعَذِّبهُم عَذاباً نُكراً، وَالعَن أعداءَ نَبِيِّكَ وآلِ نَبِيِّكَ لَعناً وَبيلًا، اللَّهُمَّ العَنِ الجِبتَ وَالطّاغوتَ وَالفَراعِنَةَ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.
وتَقولُ:
بِأَبي أنتَ وامّي يا أبا عَبدِ اللَّهِ، إلَيكَ كانَت رِحلَتي مَعَ بُعدِ شُقَّتي، ولَكَ فاضَت عَبرَتي، وعَلَيكَ كانَ أسَفي ونَحيبي، وصُراخي وزَفرَتي وشَهيقي، وإلَيكَ كانَ مَجيئي، وبِكَ أستَتِرُ مِن عَظيمِ جُرمي، أتَيتُكَ زائِراً وافداً قَد أوقَرتُ ظَهري.
[١]. وَبيلٌ: أي شديد( الصحاح: ج ٥ ص ١٨٤٠« وبل»).