موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧
وظاهِرِكُم وباطِنِكُم، وأوَّلِكُم وآخِرِكُم.
يا مَولايَ، أتَيتُكَ خائِفاً فَآمِنّي، وأتَيتُكَ مُستَجيراً فَأَجِرني، يا سَيِّدي، أنتَ وَلِيّي ومَولايَ وحُجَّةُ اللَّهِ عَلَى الخَلقِ أجمَعينَ، آمَنتُ بِسِرِّكُم وعَلانِيَتِكُم، وبِظاهِرِكُم وباطِنِكُم، يا مَولايَ، أنتَ السَّفيرُ بَينَنا وبَينَ اللَّهِ، وَالدّاعي إلَى اللَّهِ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ، لَعَنَ اللَّهُ امَّةً ظَلَمَتكَ، ولَعَنَ اللَّهُ امَّةً سَمِعَت بِذلِكَ فَرَضِيَت بِهِ.
ثُمَّ صَلِّ عِندَ الرَّأسِ رَكعَتَينِ زِيارَةً نَدباً، فَإِذا سَلَّمتَ فَقُل بَعدَ ذلِكَ:
اللَّهُمَّ إنّي صَلَّيتُ ورَكَعتُ وسَجَدتُ لَكَ، وَحدَكَ لا شَريكَ لَكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وبَلِّغهُم عَنِّي السَّلامَ كَثيراً، وأفضَلَ التَّحِيَّةِ وَالسَّلامِ، وَاردُد عَلَيَّ مِنهُمُ السَّلامَ كَثيراً.
ثُمَّ تَقولُ:
اللَّهُمَّ! هاتانِ الرَّكعَتانِ هَدِيَّةٌ مِنّي، وكَرامَةٌ إلى سَيِّدي ومَولايَ أبي عَبدِ اللَّهِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ أميرِ المُؤمِنينَ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِما، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وتَقَبَّل مِنّي، وبَلِّغني أفضَلَ أملي ورَجائي فيكَ، وفي وَلِيِّكَ أميرِ المُؤمِنينَ عَلَيهِ السَّلامُ.
ثُمَّ انكَبَّ عَلَى القَبرِ ثانِيَةً وقُل:
يا مَولايَ، أشهَدُ أنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ مُنجِزٌ لَكَ ما وَعَدَكَ، ومُعَذِّبٌ مَن قَتَلَكَ، عَلَيهِ اللَّعنَةُ إلى يَومِ الدّينِ.
ثُمَّ تَأتي إلى قَبرِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ٧، فَتُقَبِّلُهُ وتَقولُ:
السَّلامُ عَلَيكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ وَابنَ وَلِيِّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حَبيبَ اللَّهِ وَابنَ حَبيبِهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا خَليلَ اللَّهِ وَابنَ خَليلِهِ، عِشتَ سَعيداً ومِتَّ فَقيداً وقُتِلتَ