موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠١
أحبَبتَ.
ثُمَّ حَوِّل وَجهَكَ إلى قُبورِ الشُّهَداءِ فَوَدِّعهُم وقُل:
السَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ، اللَّهُمَّ لا تَجعَلهُ آخِرَ العَهدِ مِن زِيارَتي إيّاهُم، وأشرِكني مَعَهُم في صالِحِ ما أعطَيتَهُم عَلى نَصرِهِم ابنَ نَبِيِّكَ وحُجَّتَكَ عَلى خَلقِكَ، اللَّهُمَّ اجعَلنا وإيّاهُم في جَنَّتِكَ مَعَ الشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ وحَسُنَ اولئِكَ رَفيقاً، أستَودِعُكُمُ اللَّهَ وأقرَأُ عَلَيكُمُ السَّلامَ. اللَّهُمَّ ارزُقنِي العَودَ إلَيهِم، وَاحشُرني مَعَهُم يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.
ثُمَّ اخرُج ولا تُوَلِّ وَجهَكَ عَنِ القَبرِ حَتّى تَغيبَ عَن مُعايَنَتِكَ، وقِف عَلَى البابِ مُتَوَجِّهاً إلَى القِبلَةِ، وَادعُ بِما أحبَبتَ وَانصَرِف إن شاءَ اللَّهُ تَعالى.[١]
١٢/ ١٩
زِيارَتُهُ ٧ فِي العيدَينِ
٣٥٦٥. تهذيب الأحكام عن عبدالرحمن بن الحجّاج عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: مَن زارَ قَبرَ الحُسَينِ ٧ لَيلَةً مِن ثَلاثٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ وما تَأَخَّرَ. قُلتُ: أيُّ اللَّيالي؟
جُعِلتُ فِداكَ!
قالَ: «لَيلَةُ الفِطرِ، ولَيلَةُ الأَضحى، ولَيلَةُ النِّصفِ مِن شَعبانَ».[٢]
[١]. المزار الكبير: ص ٤٦٢، مصباح الزائر: ص ٣٤٧، الإقبال: ج ٢ ص ٦٢، المزار للشهيد الأوّل: ص ١٧١ كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٣٥٩ ح ١.
[٢]. تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٤٩ ح ١١٢، المزار للمفيد: ص ٤٥ ح ١، كامل الزيارات: ص ٣٣٥ ح ٥٦٢ وفيهما« أو ليلة» بدل« وليلة» في الموضعين، المزار الكبير: ص ٣٤٨ ح ٥، الإقبال: ج ٢ ص ١٩٠ عن أبان وليس فيه« ليلة الفطر» و« ليلة النصف من شعبان»، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٩٤ ح ١٠ و ص ٩٠ ح ٢٦ و ج ٩١ ص ١٢٦ ح ٢٢.