موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٥
المُنتَجَبينَ، وعَلى ذَرارِيِّهِمُ الهُداةِ المَهدِيّينَ. السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ وعَلَيهِم، وعَلى روحِكَ وعَلى أرواحِهِم، وعَلى تُربَتِكَ وعَلى تُربَتِهِم، اللَّهُمَّ لَقِّهِم رَحمَةً ورِضواناً ورَوحاً ورَيحاناً.
السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ، يَابنَ خاتَمِ النَّبِيّينَ وَابنَ سَيِّدِ الوَصِيّينَ يَابنَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا شَهيدُ يَابنَ الشَّهيدِ، يا أخَا الشَّهيدِ، يا أبَا الشُّهَداءِ، اللَّهُمَّ بَلِّغهُ عَنّي في هذِهِ السّاعَةِ وفي هذَا اليَومِ، وفي هذَا الوَقتِ وفي كُلِّ وَقتٍ، تَحِيَّةً كَثيرَةً وسَلاماً، سَلامُ اللَّهِ عَلَيكَ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ، يَابنَ سَيِّدِ العالَمينَ، وعَلَى المُستَشهَدينَ مَعَكَ، سَلاماً مُتَّصِلًا مَا اتَّصَلَ اللَّيلُ وَالنَّهارُ.
السَّلامُ عَلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ الشَّهيدِ، السَّلامُ عَلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ الشَّهيدِ، السَّلامُ عَلَى العَبّاسِ بنِ أميرِ المُؤمِنينَ الشَّهيدِ، السَّلامُ عَلَى الشُّهَداءِ مِن وُلدِ أميرِ المُؤمِنينَ، السَّلامُ عَلَى الشُّهَداءِ مِن وُلدِ الحَسَنِ، السَّلامُ عَلَى الشُّهَداءِ مِن وُلدِ الحُسَينِ، السَّلامُ عَلَى الشُّهَداءِ مِن وُلدِ جَعفَرٍ وعَقيلٍ، السَّلامُ عَلى كُلِّ مُستَشهَدٍ مَعَهُم مِنَ المُؤمِنينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وبَلِّغهُم عَنّي تَحِيَّةً كَثيرَةً وسَلاماً.
السَّلامُ عَلَيكَ يا رَسولَ اللَّهِ، أحسَنَ اللَّهُ لَكَ العَزاءَ في وَلَدِكَ الحُسَينِ، السَّلامُ عَلَيكِ يا فاطِمَةُ، أحسَنَ اللَّهُ لَكِ العَزاءَ في وَلَدِكِ الحُسَينِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ، أحسَنَ اللَّهُ لَكَ العَزاءَ في وَلَدِكَ الحُسَينِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا مُحَمَّدٍ الحَسَنِ، أحسَنَ اللَّهُ لَكَ العَزاءَ في أخيكَ الحُسَينِ، يا مَولايَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ، أنَا ضَيفُ اللَّهِ وضَيفُكَ، وجارُ اللَّهِ وجارُكَ، ولِكُلِّ ضَيفٍ وجارٍ قِرىً[١]،
[١]. قَرَيْتُ الضَّيْفَ قِرىً: أحسنت إليه( الصحاح: ج ٦ ص ٢٤٩١« قرا»).