موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤١
الأَرضِ السّابِعَةِ.[١]
٣٦٦٠. مصباح المتهجّد عن معاوية بن عمّار: كانَ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ [الصّادِقِ] ٧ خَريطَةُ[٢] ديباجٍ[٣] صَفراءُ فيها تُربَةُ أبي عَبدِ اللَّهِ ٧، فَكانَ إذا حَضَرَتهُ الصَّلاةُ صَبَّهُ عَلى سَجّادَتِهِ وسَجَدَ عَلَيهِ. ثُمَّ قالَ ٧: السُّجودُ عَلى تُربَةِ أبي عَبدِ اللَّهِ ٧ يَخرِقُ[٤] الحُجُبَ السَّبعَ.[٥]
٣٦٦١. إرشاد القلوب: كانَ الصّادِقُ ٧ لا يَسجُدُ إلّاعَلى تُرابٍ مِن تُربَةِ الحُسَينِ ٧ تَذَلُّلًا للَّهِ تَعالى، وَاستِكانَةً إلَيهِ.[٦]
٣٦٦٢. مكارم الأخلاق- في فَضلِ المِسبَحَةِ مِن تُربَةِ الحُسَينِ ٧-: رُوِي عَنِ الصّادِقِ ٧: مَن أدارَها مَرَّةً واحِدَةً بِالاستِغفارِ أو غَيرِهِ، كُتِبَ لَهُ سَبعينَ مَرَّةً، وإنَّ السُّجودَ عَلَيها يَخرِقُ الحُجُبَ السَّبَع.[٧]
٣٦٦٣. الاحتجاج- في ذِكرِ أسئِلَةِ الحِميَرِيِّ لِلإِمامِ الحُجَّةِ ٧-: وسَأَلَ عَنِ السَّجدَةِ عَلى لَوحٍ مِن طينِ القَبرِ، وهَل فيهِ فَضلٌ؟ فَأَجابَ: يَجوزُ ذلِكَ، وفيهِ الفَضلُ.[٨]
٣/ ٣
فَضلُ المِسبَحَةِ مِنهُ
٣٦٦٤. المزار الكبير عن محمّد الثقفي عن الصادق جعفر بن محمّد ٧: إنَّ فاطِمَةَ بِنتَ رَسولِ اللَّهِ
[١]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٢٦٨ ح ٨٢٩.
[٢]. الخَرِيطة: وعاء من أدم وغيره، يشرج[ أي يشدّ] على ما فيها( الصحاح: ج ٣ ص ١١٢٣« خرط»).
[٣]. الديباج: ثوب سَدَاه ولحمته إبريسم( المصباح المنير: ص ١٨٨« دبج»).
[٤]. في المصدر:« يغرق»، والتصويب من المصادر الاخرى.
[٥]. مصباح المتهجّد: ص ٧٣٣، الدعوات: ص ١٨٨ ح ٥٢٠ و ٥١٩، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ١٥٣ ح ١٤.
[٦]. إرشاد القلوب: ص ١١٥، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ١٥٨ ح ٢٥.
[٧]. مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٦٨ ح ٢١٧١، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ٣٣٤ ح ١٦.
[٨]. الاحتجاج: ج ٢ ص ٥٨٣ ح ٣٥٧، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ١٤٩ ح ٨.