موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٨
عَلَى العِترَةِ القَريبَةِ، السَّلامُ عَلَى المُجَدَّلَينَ[١] فِي الفَلَواتِ، السَّلامُ عَلَى النّازِحينَ عَنِ الأَوطانِ، السَّلامُ عَلَى المَدفونينَ بِلا أكفانٍ، السَّلامُ عَلَى الرُّؤوسِ المُفَرَّقَةِ عَنِ الأَبدانِ، السَّلامُ عَلَى المُحتَسِبِ الصّابِرِ، السَّلامُ عَلَى المَظلومِ بِلا ناصِرٍ.
السَّلامُ عَلى ساكِنِ التُّربَةِ الزّاكِيَةِ، السَّلامُ عَلى صاحِبِ القُبَّةِ السّامِيَةِ، السَّلامُ عَلى مَن طَهَّرَهُ الجَليلُ، السَّلامُ عَلى مَنِ افتَخَرَ بِهَ جَبرَئيلُ، السَّلامُ عَلى مَن ناغاهُ[٢] فِي المَهدِ ميكائيلُ.
السَّلامُ عَلى مَن نُكِثَت ذِمَّتُهُ، السَّلامُ عَلى مَن هُتِكَت حُرمَتُهُ، السَّلامُ عَلى مَن اريقَ بِالظُّلمِ دَمُهُ، السَّلامُ عَلَى المُغَسَّلِ بِدَمِ الجِراحِ، السَّلامُ عَلَى المُجَرَّعِ بِكَأساتِ الرِّماحِ، السَّلامُ عَلَى المُضامِ المُستَباحِ، السَّلامُ عَلَى المَهجورِ فِي الوَرى، السَّلامُ عَلى مَن تَوَلّى دَفنَهُ أهلُ القُرى، السَّلامُ عَلَى المَقطوعِ الوَتينِ،[٣] السَّلامُ عَلَى المُحامي بِلا مُعينٍ.
السَّلامُ عَلَى الشَّيبِ الخَضيبِ، السَّلامُ عَلَى الخَدِّ التَّريبِ، السَّلامُ عَلَى البَدَنِ السَّليبِ، السَّلامُ عَلَى الثَّغرِ المَقروعِ بِالقَضيبِ، السَّلامُ عَلَى الوَدَجِ[٤] المَقطوعِ،[٥] السَّلامُ عَلَى الرَّأسِ المَرفوعِ، السَّلامُ عَلَى الأَجسامِ العارِيَةِ فِي الفَلَواتِ تَنهَشُهَا الذِّئابُ العادِياتُ، وتَختَلِفُ إلَيهَا السِّباعُ الضّارِياتُ.
السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ، وعَلَى المَلائِكَةِ المَرفوفينَ حَولَ قُبَّتِكَ، الحافّينَ
[١]. مُجَدّلًا: أي مَرْميّاً ملقىً على الأرض قتيلًا( النهاية: ج ١ ص ٢٤٨« جدل»).
[٢]. ناغَت الامّ صبّيها: لاطفته وشاغلته بالمحادثة والملاعبة( النهاية: ج ٥ ص ٨٨« نغا»).
[٣]. الوَتينُ: عرق في القلب إذا انقطع مات صاحبه( النهاية: ج ٥ ص ١٥٠« وتن»).
[٤]. الأوْداجُ: هي ما أحاط بالعنق من العروق( النهاية: ج ٥ ص ١٦٥« ودج»).
[٥]. ليس في بحار الأنوار:« السّلام على الودج المقطوع».