موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٠
فَقالَ: يا بَشيرُ، وَاللَّهِ ما فاتَكَ شَيءٌ مِمّا كانَ لِأَصحابِ مَكَّةَ بِمَكَّةَ.
قُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ! فيهِ عَرَفاتٌ؟ فَسِّرهُ لي.
فَقالَ: يا بَشيرُ، إنَّ الرَّجُلَ مِنكُم لَيَغتَسِلُ عَلى شاطِئِ الفُراتِ، ثُمَّ يَأتي قَبرَ الحُسَينِ ٧ عارِفاً بِحَقِّهِ، فَيُعطيهِ اللَّهُ بِكُلِّ قَدَمٍ يَرفَعُها أو يَضَعُها مِئَةَ حَجَّةٍ مَقبولَةٍ، ومِئَةَ عُمرَةٍ مَبرورَةٍ، ومِئَةَ غَزوَةٍ مَعَ نَبِيٍّ مُرسَلٍ إلى أعداءِ اللَّهِ وأعداءِ رَسولِهِ.
يا بَشيرُ، اسمَع وأبلِغ مَنِ احتَمَلَ قَلبُهُ: مَن زارَ الحُسَينَ ٧ يَومَ عَرَفَةَ كانَ كَمَن زارَ اللَّهَ في عَرشِهِ.[١]
٣٥٦٢. كتاب من لا يحضره الفقيه عن داوود الرقّي: سَمِعتُ أبا عَبدِ اللَّهِ جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ، وأبَا الحَسَنِ موسَى بنَ جَعفَرٍ، وأبَا الحَسَنِ عَلِيَّ بنَ موسى : وهُم يَقولونَ: مَن أتى قَبرَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٨ بِعَرَفَةَ، قَلَبَهُ اللَّهُ تَعالى ثَلِجَ[٢] الصَّدرِ.[٣]
١٢/ ١٨
زِيارَتُهُ ٧ لَيلَةَ عَرَفَةَ ويَومَها
٣٥٦٣. المصباح للكفعمي: وأمّا زِيارَةُ لَيلَةِ عَرَفَةَ ويَومِها وزِيارَةُ لَيلَةِ الأَضحى ويَومِهِ، فَقُل بَعدَ الغُسلِ وَالاستِئذانِ إن كانَتِ الزِّيارَةُ مِن قُربٍ:
[١]. كامل الزيارات: ص ٣٢٠ ح ٥٤٤ و ص ٣٤٣ ح ٥٨٠، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٨٧ ح ١٣.
[٢]. يقال: ثَلِجت نفسي بالأمر: إذا اطمأنّت إليه وسكنت، وثَبَتَ فيها ووثقتْ به( النهاية: ج ١ ص ٢١٩« ثلج»).
[٣]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٥٨٠ ح ٣١٧٠، ثواب الأعمال: ص ١١٥ ح ٢٦، كامل الزيارات: ص ٣١٧ ح ٥٣٧ وليس فيه« أبا الحسن موسى بن جعفر ٧»، مصباح المتهجّد: ص ٧١٥ عن بشير عن الإمام الصادق ٧ فقط وفيه« بعثه اللَّه يوم القيامة» بدل« قلبه اللَّه تعالى»، وفي كلّها« الفؤاد» بدل« الصدر»، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٨٦ ح ٨.