موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٠
في دينِكَ، وَانفَعني بِما نَفَعتَ بِهِ مَنِ ارتَضَيتَ مِن عِبادِكَ، وَاجعَلني لِلمُتَّقينَ إماماً كَما جَعَلتَ إبراهيمَ؛ فَإِنَّ بِتَوفيقِكَ يَفوزُ المُتَّقونَ ويَتوبُ التّائِبونَ ويَعبُدُكَ العابِدونَ، وبِتَسديدِكَ وإرشادِكَ نَجَا الصّالِحونَ.
اللَّهُمَّ آتِ نَفسي تَقواها وأنتَ وَلِيُّها ومَولاها، وأنتَ خَيرُ مَن زَكّاها.
اللَّهُمَّ بَيِّن لَها رَشادَها[١] وتَقواها، ونَزِّلها مِنَ الجِنانِ أعلاها، وطَيِّب وَفاتَها ومَحياها، وأكرِم مُنقَلَبَها ومَثواها ومُستَقَرَّها ومَأواها، أنتَ رَبُّها ومَولاها.
اللَّهُمَّ اسمَع وَاستَجِب بِرَحمَتِكَ ومَنزِلَةِ مُحَمَّدٍ وعَلِيٍّ وفاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ، وعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ، ومُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ، وجَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ، وموسَى بنِ جَعفَرٍ، وعَلِيِّ بنِ موسى، ومُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ، وعَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ، وَالحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ، وَالحُجَّةِ القائِمِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ وعَلَيهِم عِندَكَ، وبِمَنزِلَتِهِم لَدَيكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.[٢]
١٢/ ١٤
فَضلُ زِيارَتِهِ ٧ في شَهرِ رَمَضانَ
٣٥٤١. الإقبال عَن عَلِيِّ بنِ مُحَمَّد بنِ فَيضِ بنِ مُختارٍ عَن أبيهِ عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ [الصّادِقِ] ٧: أنَّهُ سُئِلَ عَن زِيارَةِ أبي عَبدِ اللَّهِ الحُسَينِ ٧، فَقيلَ: هَل في ذلِكَ وَقتٌ هُوَ أفضَلُ مِن وَقتٍ؟
فَقالَ: زُوروهُ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ- في كُلِّ وَقتٍ وفي كُلِّ حينٍ، فَإِنَّ زِيارَتَهُ ٧ خَيرُ مَوضوعٍ، فَمَن أكثَرَ مِنها فَقَدِ استَكثَرَ مِنَ الخَيرِ، ومَن قَلَّلَ قُلِّلَ لَهُ، وتَحَرَّوا بِزِيارَتِكُمُ الأَوقاتَ الشَّريفَةَ، فَإِنَّ الأَعمالَ الصّالِحَةَ فيها مُضاعَفَةٌ، وهِيَ أوقاتُ
[١]. الرَّشادُ: خلاف الغيّ( الصحاح: ج ٢ ص ٤٧٤« رشد»).
[٢]. الإقبال: ج ٣ ص ٣٤٧، مصباح الزائر: ص ٥٣٢ نحوه ولم يذكر فيه اختصاصه بليلة النصف من شعبان، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٣٤٢ ح ٤ و ص ٢٨٧ ذيل ح ٢.