موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤
سُبحانَ مَن لا يُشاوِرُ أحَداً في أمرِهِ، سُبحانَ مَن لا إلهَ غَيرُهُ.
ثُمَّ تَحَوَّل عِندَ رِجلَيهِ وضَع يَدَكَ عَلَى القَبرِ، وقُل:
صَلَّى اللَّهُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ- ثَلاثاً- صَبَرتَ وأنتَ الصّادِقُ المُصَدَّقُ، قَتَلَ اللَّهُ مَن قَتَلَكُم بِالأَيدي وَالأَلسُنِ.
وتَقولُ:
اللَّهُمَّ رَبَّ الأَربابِ، صَريخَ[١] الأَخيارِ، إنّي عُذتُ مَعاذاً فَفُكَّ رَقَبَتي مِنَ النّارِ، جِئتُكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ وافِداً إلَيكَ، أتَوَسَّلُ إلَى اللَّهِ في جَميعِ حَوائِجي مِن أمرِ آخِرَتي ودُنيايَ، وبِكَ يَتَوَسَّلُ المُتَوَسِّلونَ إلَى اللَّهِ في جَميعِ حَوائِجِهِم، وبِكَ يُدرِكُ أهلُ الثَّوابِ مِن عِبادِ اللَّهِ طَلِبَتَهُم. أسأَلُ وَلِيَّكَ ووَلِيَّنا أن يَجعَلَ حَظّي مِن زِيارَتِكَ الصَّلاةَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَالمَغفِرَةَ لِذُنوبي، اللَّهُمَّ اجعَلنا مِمَّن تَنصُرُهُ وتَنتَصِرُ بِهِ لِدينِكَ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ.
ثُمَّ تَضَعُ خَدَّيكَ عَلَيهِ وتَقولُ:
اللَّهُمَّ رَبَّ الحُسَينِ، اشفِ صَدرَ الحُسَينِ، اللَّهُمَّ رَبَّ الحُسَينِ، اطلُب بِدَمِ الحُسَينِ، اللَّهُمَّ رَبَّ الحُسَينِ، انتَقِم مِمَّن رَضِيَ بِقَتلِ الحُسَينِ، اللَّهُمَّ رَبَّ الحُسَينِ، انتَقِم مِمَّن خالَفَ الحُسَينَ، اللَّهُمَّ رَبَّ الحُسَينِ، انتَقِم مِمَّن فَرِحَ بِقَتلِ الحُسَينِ.
وتَبتَهِلُ إلَى اللَّهِ فِي اللَّعنَةِ عَلى مَن قَتَلَ الحُسَينَ وأميرَ المُؤمِنينَ ٨، وتُسَبِّحُ عِندَ رِجلَيهِ ألفَ تَسبيحَةٍ مِن تَسبيحِ فاطِمَةَ ٣، فَإِن لَم تَقدِر فَمِئَةَ تَسبيحَةٍ، وتَقولُ:
سُبحانَ ذِي العِزِّ الشّامِخِ المُنيفِ[٢]، سُبحانَ ذِي الجَلالِ الفاخِرِ العَظيمِ،
[١]. الاستِصْراخُ: الاستغاثة( النهاية: ج ٣ ص ٢١« صرخ»).
[٢]. أنافَ: أشْرَفَ وارتَفَع( تاج العروس: ج ١٢ ص ٥١٦« نوف»).