موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٨
المَلائِكَةِ إلَى السَّماءِ، ولَيسَ مِن مَلَكٍ مُقَرَّبٍ ولا نَبِيٍّ مُرسَلٍ إلّاوهُوَ يَسأَلُ اللَّهَ أن يَزورَهُ، فَفَوجٌ يَهبِطُ، وفَوجٌ يَصعَدُ.[١]
٣٥٩٣. كتاب من لا يحضره الفقيه عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: مَوضِعُ قَبرِ الحُسَينِ ٧ تُرعَةٌ[٢] مِن تُرَعِ الجَنَّةِ.[٣]
٣٥٩٤. تهذيب الأحكام بإسناده عن الحسين بن عليّ عن علي ٨: إنَّ النَّبِيَّ ٦ قالَ لَهُ: ... إنَّ اللَّهَ جَعَلَ قَبرَكَ وقَبرَ وُلدِكَ بِقاعاً مِن بِقاعِ الجَنَّةِ، وعَرصَةً[٤] مِن عَرَصاتِها.[٥]
١/ ٢
إجابَةُ الدُّعاءِ تَحتَ قُبَّتِهِ
٣٥٩٥. كفاية الأثر عن عبد اللَّه بن عبّاس عن النبيّ ٦- في فَضلِ زِيارَةِ الحُسَينِ ٧-: إنَّ الإِجابَةَ تَحتَ قُبَّتِهِ، وَالشِّفاءَ في تُربَتِهِ، وَالأَئِمَّةَ مِن وُلدِهِ.[٦]
٣٥٩٦. الأمالي للطوسي عن محمّد بن مسلم: سَمِعتُ أبا جَعفَرٍ وجَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ ٨ يَقولانِ: إنَ
[١]. كامل الزيارات: ص ٢٢٢ ح ٣٢٥ و ص ٢٢٥ ح ٣٣٢، روضة الواعظين: ص ٤٥٠ نحوه وفيه« يعرج بأعمال زوّاره» بدل« الملائكة»، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٠٦ ح ١.
[٢]. التُّرعةُ- في الأصل-: الروضة على المكان المرتفع خاصّة( النهاية: ج ١ ص ١٨٧« ترع»).
[٣]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٥٧٩ ح ٣١٦٦، ثواب الأعمال: ص ١٢٠ ح ٤٣، كامل الزيارات: ص ٤٥٦ ح ٦٩١ كلاهما عن إسحاق بن عمّار، المزار للمفيد: ص ١٤٢ ح ٥، المزار الكبير: ص ٣٦٠ ح ١٤، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١١١ ح ٢٣.
[٤]. العَرصةُ: كلّ بقعة بين الدور واسعة ليس فيها بناء( لسان العرب: ج ٧ ص ٥٢« عرص»).
[٥]. تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٢٢ ح ٥٠، المزار للمفيد: ص ٢٢٨ ح ١٢، فرحة الغري: ص ٧٧ كلّها عن أبي عامر عن الإمام الصادق عن آبائه :، إرشاد القلوب: ص ٤٤١، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ١٢١ ح ٢٢.
[٦]. كفاية الأثر: ص ١٧، الصراط المستقيم: ج ٢ ص ١٤٥، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٤ ص ٨٢ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت :، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٨٦ ح ١٠٧.