موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٢
جَميعِ إخوانِي المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ، وعَن جَميعِ مَن أوصاني بِالزِّيارَةِ وَالدُّعاءِ لَهُ، اللَّهُمَّ تَقَبَّل ذلِكَ مِنّي ومِنهُم، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.
فَإِذا فَعَلتَ أيُّهَا الزّائِرُ ذلِكَ وقُلتَ لِأَحَدِهِم: «قَد زُرتُ وصَلَّيتُ وسَلَّمتُ عَلَى الإِمامِ عَنكَ»، كُنتَ صادِقاً في مَقالِكَ[١].
١٦/ ٥
الدُّعاءُ الرّابِعُ بَعدَ الزِّيارَةِ بِالنِّيابَةِ
٣٥٨٩. تهذيب الأحكام: بابُ ما يَقولُ الزّائِرُ إذا نابَ عَن غَيرِهِ:
اللَّهُمَّ، إنَّ فُلانَ بنَ فُلانٍ أوفَدَني إلى مَولاهُ ومَولايَ لِأَزورَ عَنهُ، رَجاءً لِجَزيلِ الثَّوابِ، وفِراراً مِن سوءِ الحِسابِ، اللَّهُمَّ إنَّهُ يَتَوَجَّهُ إلَيكَ بِأَولِيائِكَ الدّالّينَ عَلَيكَ في غُفرانِكَ ذُنوبَهُ وحَطِّ سَيِّئاتِهِ، ويَتَوَسَّلُ إلَيكَ بِهِم عِندَ مَشهَدِ إمامِهِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ.
اللَّهُمَّ فَتَقَبَّل مِنهُ وَاقبَل شَفاعَةَ أولِيائِهِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِم فيهِ، اللَّهُمَّ جازِهِ عَلى حُسنِ نِيَّتِهِ وصَحيحِ عَقيدَتِهِ وصِحَّةِ مُوالاتِهِ، أحسَنَ ما جازَيتَ أحَداً مِن عَبيدِكَ المُؤمِنينَ، وأدِم لَهُ ما خَوَّلتَهُ، وَاستَعمِلهُ صالِحاً فيما آتَيتَهُ، ولا تَجعَلني آخِرَ وافِدٍ لَهُ يوفِدُهُ، اللَّهُمَّ اعتِق رَقَبَتَهُ مِنَ النّارِ، وأوسِع عَلَيهِ مِن رِزقِكَ الحَلالِ الطَّيِّبِ، وَاجعَلهُ مِن رُفَقاءِ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وبارِك لَهُ في وُلدِهِ ومالِهِ وأهلِهِ وما مَلَكَت يَمينُهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وحُل بَينَهُ وبَينَ مَعاصيهِ حَتّى لا يَعصِيَكَ، وأعِنهُ عَلى طاعَتِكَ وطاعَةِ أولِيائِكَ، حَتّى لا تَفقِدَهُ حَيثُ أمَرتَهُ،
[١]. مصباح الزائر: ص ٥١٦، بحار الأنوار: ج ١٠٢ ص ٢٦٢.