موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٧
المقيمين في العتبات أيضاً.
مزار الإمام ٧ في القرن الثامن الهجري
قام آل جلائر- الذين استولوا على العراق من سنة ٧٣٦ وحتّى ٨١٤ ه. ق- ببعض الأعمال لإعمار مشهد الإمام الحسين ٧. ويظهر من بعض الكتابات في الحرم الحسيني، أنّ سنة ٧٦٧ ه. ق هي سنة بناء ذلك القسم منه.[١] وقد شيّد تلك المظاهر العمرانيّة للحرم، مرجان أمين الدين بن عبد اللَّه والي العراق من قِبَل الجلائريين. كما بنى السلطان أحمد الجلائري مئذنتين للحرم الحسيني في سنة (٧٨٦ ه. ق).[٢]
كما توجّه تيمور الكوركاني- الذي استولى على بغداد سنة (٧٩٥ ه. ق)- لزيارة الإمام الحسين ٧، وقدّم بعض الهدايا للعلويّين في المدينة.[٣]
مزار الإمام ٧ في القرن التاسع الهجري
كان التركمان القراقويونلويون والآق قويونولويون، يهتمّون بالعتبات، حيث قيل: إنّ مير أسبهد ميرزا- أحد الامراء القراقويونلويين، والذي قيل: إنّه كان قد تشيّع على إثر انتصار ابن فهد الحلّي في مناظرته مع بعض علماء أهل السنّة- كان يُبدي اهتماماً خاصّاً بكربلاء.[٤] كما تمّ العثور على قرار وقفٍ لباب ضريح مشهد الإمام الحسين ٧ من عهد دولة التركمان، كان قد وقف بموجبه عدد كبير من أراضي كربلاء لحرم الإمام الحسين ٧.
والعجيب ما ورد في بعض المصادر من أنّ الملّا عليّ بن محمّد بن فلاح أحد
[١]. نزهة أهل الحرمين في عمارة المشهدين: ص ٣٤.
[٢]. شهر حسين( بالفارسية): ص ٢٨٨-/ ٢٨٩.
[٣]. شهر حسين( بالفارسية): ص ٢٩٠.
[٤]. شهر حسين( بالفارسية): ص ٢٩٢.