موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٢
من زوّار الحسين ٧.[١]
وفي عام (١٢١٦ ه. ق) صُنع ضريح جديد لحرم الإمام الحسين بأمر فتح علي شاه، وتمّ نصبه في عام (١٢١٨ ه. ق).[٢] وقام محمّد علي ميرزا- والي كرمانشاه- بأعمال كثيرة لإصلاح وإعمار الحرم الحسيني سنة (١٢٢٠ ه. ق).[٣] كما بنى بالإضافة إلى ذلك بعض الخانات والمنازل المعدّة لاستراحة قوافل الزائرين في أثناء الطريق.
وممّا يجدر ذكره أنّ أوقافاً كثيرة كانت قد رصدت طيلة حكم الصفويّين والقاجاريّين في إيران للإنفاق على المشاهد والزوّار وترميم الخانات والطرق.
وفي عهد فتح علي شاه وما بعده حتّى عهد ناصر الدين شاه، لم يكن السلطان القاجاري هو الوحيد الذي ينفق على الحرم الحسيني فحسب، بل إنّ بعض أهل البلاط- ومنهم النساء- كانوا ينفقون أموالًا طائلة في هذا المجال أيضاً. فقد قامت زوجة فتح علي شاه في سنة (١٢٣٢ ه. ق) بتذهيب الأيوان المقابل للقبر.[٤] وفي سنة (١٢٣٧ ه. ق) قامت زوجة فتح علي شاه- ولعلّها نفس المرأة المذكورة سابقاً- بتذهيب مئذنتي الحرم الحسيني.[٥]
وخلال سنتي (١٢٥٨ و ١٢٦٠ ه. ق) هجم نجيب باشا- حاكم بغداد- على كربلاء بذريعة محاربة الأشرار، فقتل عدداً كبيراً من الناس.[٦]
[١]. أعيان الشيعة: ج ١ ص ٦٢٩، تاريخ العراق: ج ٦ ص ١٤٤، موسوعة العتبات المقدّسة: ج ٨ ص ٢٧١- ٢٧٢.
[٢]. ناسخ التواريخ:( قسم القاجاريين): ج ١ ص ١١٦.
[٣]. تاريخ كربلاء وحائر الحسين: ص ٢٥٦-/ ٢٥٧.
[٤]. شهر حسين( بالفارسية): ص ٤٠٠-/ ٤٠١.
[٥]. شهر حسين( بالفارسية) ص ٤٥٦.
[٦]. ناسخ التواريخ( قسم القاجاريين): ج ٢ ص ٨٣٥، روضات الجنات: ج ٤ ص ١٩٩.