موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٦
قالَ عَلقَمَةُ: قالَ أبو جَعفَرٍ الباقِرُ ٧: إنِ استَطَعتَ أن تَزورَهُ في كُلِّ يَومٍ بِهذِهِ الزِّيارَةِ مِن دَهرِكَ[١] فَافعَل، فَلَكَ ثَوابُ جَميعِ ذلِكَ إن شاءَ اللَّهُ تَعالى.[٢]
١٢/ ٣
زِيارَةُ عاشوراءَ بِرِوايَةِ مِصباحِ المُتَهَجِّدِ عَن عَلقَمَةَ
٣٥١٣. مصباح المتهجّد عن علقمة بن محمّد الحضرمي: قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ ٧: عَلِّمني دُعاءً أدعو بِهِ ذلِكَ اليَومَ إذا أنَا زُرتُهُ مِن قُربٍ، ودُعاءً أدعو بِهِ إذا لَم أزُرهُ مِن قُربٍ وأومَأتُ مِن بُعدِ البِلادِ ومِن داري بِالسَّلامِ إلَيهِ.
قالَ: فَقالَ لي: يا عَلقَمَةُ، إذا أنتَ صَلَّيتَ الرَّكعَتَينِ بَعدَ أن تومِيَ إلَيهِ بِالسَّلامِ، فَقُل بَعدَ الإِيماءِ إلَيهِ مِن بَعدِ التَّكبيرِ هذَا القَولَ؛ فَإِنَّكَ إذا قُلتَ ذلِكَ فَقَد دَعَوتَ بِما يَدعو بِهِ زُوّارُهُ مِنَ المَلائِكَةِ، وكَتَبَ اللَّهُ لَكَ مِئَةَ ألفِ ألفِ دَرَجَةٍ، وكُنتَ كَمَنِ استُشهِدَ مَعَ الحُسَينِ ٧ حَتّى تُشارِكَهُم في دَرَجاتِهِم، ولا تُعرَفُ إلّافِي الشُّهَداءِ الَّذينَ استُشهِدوا مَعَهُ، وكُتِبَ لَكَ ثَوابُ زِيارَةِ كُلِّ نَبِيٍّ وكُلِّ رَسولٍ، وزِيارَةِ كُلِّ مَن زارَ الحُسَينَ ٧ مُنذُ يَومَ قُتِلَ عَلَيهِ السَّلامُ وعَلى أهلِ بَيتِهِ؛ [تَقولُ:]
السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ أميرِ المُؤمِنينَ وَابنَ سَيِّدِ الوَصِيّينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا ثارَ اللَّهِ وَابنَ ثارِهِ وَالوِترَ المَوتورَ، السَّلامُ عَلَيكَ وعَلَى الأَرواحِ الَّتي حَلَّت بِفِنائِكَ[٣]، عَلَيكُم مِنّي جَميعاً سَلامُ اللَّهِ أبَداً ما بَقيتُ وبَقِيَ اللَّيلُ وَالنَّهارُ.
[١]. كذا في المصدر، والظاهر أنّ الصواب:« من دارك» كما سيأتي في الرواية الآتية.
[٢]. كامل الزيارات: ص ٣٢٧ ح ٥٥٦، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٢٩١ ح ١.
[٣]. زاد في مصباح الزائر والمزار للشهيد هنا:« وأناخت برحلك».