موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩
تَسيخُ[١] الأَرضُ الَّتي تَحمِلُ أبدانَكُم، وتَستَقِرُّ جِبالُها عَن مَراسيها، إرادَةُ الرَّبِّ في مَقاديرِ امورِهِ تَهبِطُ إلَيكُم، وتَصدُرُ مِن بُيوتِكُم، وَالصّادِرُ عَمّا فُصِّلَ مِن أحكامِ العِبادِ.
لُعِنَت امَّةٌ قَتَلَتكُم، وامَّةٌ خالَفَتكُم، وامَّةٌ جَحَدَت وِلايَتَكُم، وامَّةٌ ظاهَرَت عَلَيكُم، وامَّةٌ شَهِدَت ولَم تُستَشهَد[٢]، الحَمدُ للَّهِ الَّذي جَعَلَ النّارَ مَثواهُم وبِئسَ وِردُ الوارِدينَ، وبِئسَ الوِردُ المَورودُ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ، وصَلَّى اللَّهُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ- أنَا إلَى اللَّهِ مِمَّن خالَفَكَ بَريءٌ
- ثَلاثاً-.
ثُمَّ تَقومُ فَتَأتِي ابنَهُ عَلِيّاً ٧- وهُوَ عِندَ رِجلَيهِ- فَتَقولُ:
السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ عَلِيٍّ أميرِ المُؤمِنينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ الحَسَنِ وَالحُسَينِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ خَديجَةَ وفاطِمَةَ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيكَ، لَعَنَ اللَّهُ مَن قَتَلَكَ-
تَقولُها ثَلاثاً
- أنَا إلَى اللَّهِ مِنهُم بَريءٌ- ثَلاثاً-.
ثُمَّ تَقومُ فَتُومِئُ بِيَدِكَ إلَى الشُّهَداءِ، وتَقولُ:
السَّلامُ عَلَيكُم-
ثَلاثاً
- فُزتُم وَاللَّهِ فُزتُم وَاللَّهِ، فَلَيتَ أنّي مَعَكُم فَأَفوزَ فَوزاً عَظيماً.
ثُمَّ تَدورُ فَتَجعَلُ قَبرَ أبي عَبدِ اللَّهِ ٧ بَينَ يَدَيكَ، فَصَلِّ سِتَّ رَكَعاتٍ وقَد تَمَّت زِيارَتُكَ، فَإِن شِئتَ فَانصَرِف.[٣]
[١]. سَاخَ يسيخ: رسخ( القاموس المحيط: ج ١ ص ٢٦٢« ساخ»).
[٢]. في كتاب من لا يحضره الفقيه:« لم تنصركم» بدل« لم تستشهد».
[٣]. الكافي: ج ٤ ص ٥٧٥ ح ٢، تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٥٤ ح ١٣١، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٥٩٤ ح ٣١٩٩، كامل الزيارات: ص ٣٦٢ ح ٦١٨، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٥١ ح ٣.