موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٦
وأيضاً فقد روى حميد بن زياد- الّذي وثّقه الشيخ والنجاشي مع كونه واقفيّاً[١]- اصولًا كثيرة عن محمّد بن خالد الطيالسي.[٢]
الثالث: رواية الكثير من الأجلّاء والثقات عنه،[٣] فقد روى عنه- مضافاً إلى من تقدّم ذكره- حمدان بن أحمد القلانسي،[٤] وسعد بن عبد اللَّه، وسلمة بن الخطّاب- الّذي هو ثقة على الأظهر[٥]- وابنه عبد اللَّه بن محمّد بن خالد الطيالسي،[٦] وعليّ بن إبراهيم، وعليّ بن سليمان الزراري،[٧] ومحمّد بن الحسن الصفّار،[٨] ومعاوية بن حكيم.
فهذه الامور هي من أقوى الأمارات على وثاقة محمّد بن خالد الطيالسي، بالإضافة إلى أنّه لم يرد فيه جرح حتّى من ابن الغضائري الّذي نُقل عنه جرح الكثير من الثقات، فلا ينبغي التأمّل في وثاقة محمّد بن خالد الطيالسي.
فتحصّل ممّا ذكرنا أنّ هذا الطريقَ لزيارة عاشوراء طريقٌ صحيحٌ.
[١]. الفهرست للطوسي: ص ١١٤، رجال النجاشي: ج ١ ص ٣٢١.
[٢]. رجال الطوسي: ص ٤٤١.
[٣]. وردت الإشارة إلى مواضع رواية جملة من هؤلاء عن محمّد بن خالد الطيالسي في( معجم رجالالحديث: ج ١٦ ص ٧٠) ونكتفي بذكر مواضع رواية الباقين في الحواشي الآتية.
[٤]. شواهد التنزيل: ج ١ ص ١٩١ ح ٢٠٣.
[٥]. لاحظ تقريرات دروس نكاحه- مدّ ظله-، المجلّد العاشر، الدرس ٣٦٨ ص ٦ و ٧.
[٦]. الخصال: ص ٥١٧ ح ٤، رجال الكشّي: ج ١ ص ٣٨٨ ح ٢٧٨ و ج ٢ ص ٧٠٧ ح ٧٦٢، فلاح السائل: ص ٤٥٥ ح ٣١٠، دلائل الإمامة: ص ٤٨٧ ح ٤٨٦.
[٧]. الأمالي للطوسي: ص ٧٢ ح ١٠٥ و ص ٧٨ ح ١١٤ وهما مأخوذان من الأمالي للمفيد: ص ٢٩٨ ح ٨ و ص ٣٠٨ ح ٧، علل الشرائع: ص ٤٤٦ ح ٤، تأويل الآيات: ج ١ ص ٤٣٢ ح ١١ و ص ٣٠٣ ح ٦ و ص ٣٢٤ ح ٣ وفيهما صحّف الزراري بالرازي.
[٨]. بصائر الدرجات: ص ١٦٤ ح ٦ و ص ٢٠٦ ح ١٣ و ص ٣٨٦ ح ١٠، الفهرست للطوسي: ص ١٨٣.