موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٥
«يَرحَمُكَ اللَّهُ يا مُسلِمَ بنَ عَوسَجَةَ»، وقَرَأَ: «فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا» ،[١] لَعَنَ اللَّهُ المُشتَرِكينَ في قَتلِكَ: عَبدَ اللَّهِ الضِّبابِيَّ، وعَبدَ اللَّهِ بنَ خُشكارَةَ البَجَلِيَّ.
السَّلامُ عَلى سَعدِ[٢] بنِ عَبدِ اللَّهِ الحَنَفِيِّ، القائِلِ لِلحُسَينِ وقَد أذِنَ لَهُ فِي الانصِرافِ: «لا وَاللَّهِ لا نُخَلّيكَ حَتّى يَعلَمَ اللَّهُ أنّا قَد حَفِظنا غَيبَةَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ فيكَ، وَاللَّهِ لَو أعلَمُ أنّي اقتَلُ ثُمَّ احيى ثُمَّ احَرُق ثُمَّ اذرى، ويُفعَلُ بي ذلِكَ سَبعينَ مَرَّةً ما فارَقتُكَ، حَتّى ألقى حِمامي[٣] دونَكَ، وكَيفَ لا أفعَلُ ذلِكَ وإنَّما هِيَ مَوتَةٌ أو قَتلَةٌ واحِدَةٌ، ثُمَّ هِيَ بَعدَهَا الكَرامَةُ الَّتي لَا انقِضاءَ لَها أبَداً».
فَقَد لَقيتَ حِمامَكَ، وواسَيتَ إمامَكَ، ولَقيتَ مِنَ اللَّهِ الكَرامَةَ في دارِ المُقامَةِ، حَشَرَنَا اللَّهُ مَعَكُم فِي المُستَشهَدينَ، ورَزَقَنا مُرافَقَتَكُم في أعلى عِلِّيّينَ.
السَّلامُ عَلى بِشرِ[٤] بنِ عُمَرَ الحَضرَمِيِّ، شَكَرَ اللَّهُ لَكَ قَولَكَ لِلحُسَينِ وقَد أذِنَ لَكَ فِي الانصِرافِ: «أكَلَتني إذَنِ السِّباعُ حَيّاً إن فارَقتُكَ وأسأَلُ عَنكَ الرُّكبانَ، وأخذُلُكَ مَعَ قِلَّةِ الأَعوانِ، لا يَكونُ هذا أبَداً».
السَّلامُ عَلى يَزيدَ بنِ حُصَينٍ[٥] الهَمدانِيِّ المِشرَقِيِّ القاري، المُجَدَّلِ بِالمَشرَفِيِّ.
السَّلامُ عَلى عُمَرَ بنِ أبي كَعبٍ الأَنصارِيِّ.[٦]
[١]. الأحزاب: ٢٣.
[٢]. وفي المزار الكبير:« سعيد» بدل« سعد».
[٣]. الحِمام: الموت( النهاية: ج ١ ص ٤٤٦« حمم»).
[٤]. وفي المزار الكبير:« بشير» بدل« بشر».
[٥]. وفي المزار الكبير:« زيد بن حصين»، وفي مصباح الزائر:« برير بن خضير».
[٦]. وفي المزار الكبير و مصباح الزائر و بحار الأنوار: ج ١٠١« عمران بن كعب الأنصاري» وفي-