موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦١
يا كَريمَ الجَدِّ إلى أن تَتَناهى، رَفَعَكُمُ اللَّهُ مِن أن يُقالَ رَحِمَكُمُ اللَّهُ، وَافتَقَرَ إلى ذلِكَ غَيرُكُم مِن كُلِّ مَن خَلَقَ اللَّهُ.
ثُمَّ تَقولُ:
صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيكُم ورِضوانُهُ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ، فَاشفَع لي أيُّهَا السَّيِّدُ الطّاهِرُ إلى رَبِّكَ، في حَطِّ الأَثقالِ عَن ظَهري وتَخفيفِها عَنّي، وَارحَم ذُلّي وخُضوعي لَكَ ولِلسَّيِّدِ أبيكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيكُما.
ثُمَّ انكَبَّ عَلَى القَبرِ وقُل:
زادَ اللَّهُ في شَرَفِكُم فِي الآخِرَةِ كَما شَرَّفَكُم فِي الدُّنيا، وأسعَدَكُم كَما أسعَدَ بِكُم، وأشهَدُ أنَّكُم أعلامُ الدّينِ ونُجومُ العالَمينَ.
ثُمَّ تَتَوَجَّهُ إلَى البَيتِ الَّذي عِندَ رِجلَي عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ٧ وتَقولُ:
السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ الحُسَينَ، سَلاماً لا يَفنى أمَدُهُ ولا يَنقَطِعُ مَدَدُهُ، سَلاماً تَستَوجِبُهُ بِاجتِهادِكَ، وتَستَحِقُّهُ بِجِهادِكَ، عِشتَ حَميداً وذَهَبتَ فَقيداً، لَم يَمِل بِكَ حُبُّ الشَّهَواتِ، ولَم يُدَنِّسكَ طَمَعُ النَّزِهاتِ، حَتّى كَشَفَت لَكَ الدُّنيا عَن عُيوبِها، ورَأَيتَ سوءَ عَواقِبِها وقُبحَ مَصيرِها، فَبِعتَها بِالدّارِ الآخِرَةِ، وشَرَيتَ نَفسَكَ شِراءَ المُتاجَرَةِ، فَأَربَحتَها أكرَمَ الأَرباحِ، ولَحِقتَ بِهَا «الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً^ ذلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَ كَفى بِاللَّهِ عَلِيماً».[١]
السَّلامُ عَلَى القاسِمِ بنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ حَبيبِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَيحانَةِ رَسولِ اللَّهِ ٦، السَّلامُ عَلَيكَ
[١]. النساء: ٦٩ و ٧٠.