موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٩
بَيني وبَينَهُ وبَينَ رَسولِكَ وأولِيائِكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وتَوَفَّني عَلَى الإِيمانِ بِكَ، وَالتَّصديقِ بِرَسولِكَ، وَالوِلايَةِ لِعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ وَالأَئِمَّةِ عَلَيهِمُ السَّلامُ
. وَادعُ لِنَفسِكَ ولِوالِدَيكَ ولِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ، وأكثِر مِنَ الدُّعاءِ ما شِئتَ، وَاخرُج في دَعَةِ اللَّهِ.[١]
الزِّيارَةُ الثّانِيَةُ
٣٤٨٧. مصباح الزائر: ذِكرُ زِيارَةِ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ: تَقِفُ عَلى قَبرِهِ وتَقولُ:
الَحمدُ للَّهِ المالِكِ الحَقِّ المُبينِ، المُتَصاغِرِ لِعَظَمَتِهِ جَبابِرَةُ الطّاغينَ، المُعتَرِفِ بِرُبوبِيَّتِهِ جَميعُ أهلِ السَّماواتِ وَالأَرَضينَ، المُقِرِّ بِتَوحيدِهِ سائِرُ الخَلقِ أجمَعينَ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِ الأَنامِ، وأهلِ بَيتِهِ الكِرامِ، صَلاةً تَقَرُّ بها أعيُنُهُم، وتُرغَمُ بِها أنفُ شانِئِهِم[٢] مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ أجمَعينَ، سَلامُ اللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ، وسَلامُ مَلائِكَتِهِ المُقَرَّبينَ، وأنبِيائِهِ المُرسَلينَ، وأئِمَّتِهِ المُنتَجَبينَ، وعِبادِهِ الصّالِحينَ، وَجَميعِ الشُّهَداءِ وَالصِّدّيقينَ، وَالزّاكِياتُ الطَّيّباتُ فيما تَغتَدي وتَروحُ، عَلَيكَ يا مُسلِمَ بنَ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ، ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ.
أشهَدُ أنَّكَ قَد أقَمتَ الصَّلاةَ وآتَيتَ الزَّكاةَ، وأمَرتَ بِالمَعروفِ ونَهَيتَ عَنِ المُنكَرِ، وجاهَدتَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ، وقُتِلتَ عَلى مِنهاجِ المُجاهِدينَ في
[١]. المزار الكبير: ص ١٧٧، المزار للشهيد الأوّل: ص ٢٧٨، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٤٢٨ ح ٧١ وفيه أشار إلى أصل الزيارة وبعض فقراته ولم يذكره كاملًا.
[٢]. شَنَأَهُ: أبغضه( الصحاح: ج ١ ص ٥٧« شنأ»).