موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٠
عَلَيكَ، ولِزِيارَتي إيّاكَ، أن يورِدَني حَوضَكُم، ويَرزُقَني مُرافَقَتَكُم فِي الجِنانِ، مَعَ آبائِكَ الصّالِحينَ.
السَّلامُ عَلَيكَ يا صَفوَةَ اللَّهِ، السَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ، حَبيبِ اللَّهِ وصَفوَتِهِ، وأمينِهِ ورَسولِهِ، سَيِّدِ المُرسَلينَ، السَّلامُ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ، ووَصِيِّ رَسولِ رَبِّ العالَمينَ، وقائِدِ الغُرِّ المُحَجَّلينَ، السَّلامُ عَلَى الأَئِمَّةِ الرّاشِدينَ المَهدِيّينَ، السَّلامُ عَلى مَن فِي الحائِرِ مِنكُم ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ.
السَّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ الباقينَ المُقيمينَ المُسَبِّحينَ، الَّذينَ هُم بِأَمرِ رَبِّهِم قائِمونَ، السَّلامُ عَلَينا وعَلى عِبادِ اللَّهِ الصّالِحينَ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ.
ثُمَّ أشِر إلَى القَبرِ بِمُسَبِّحَتِكَ اليُمنى، وقُل:
سَلامُ اللَّهِ وسَلامُ مَلائِكَتِهِ المُقَرَّبينَ، وأنبيائِهِ المُرسَلينَ، وعِبادِهِ الصّالِحينَ- يَابنَ رَسولِ اللَّهِ- عَلَيكَ وعَلى روحِكَ وبَدَنِكَ، وعَلى ذُرِّيَّتِكَ ومَن حَضَرَ مِن أولِيائِكَ، أستَودِعُكَ اللَّهَ وأستَرعيكَ، وأقرَأُ عَلَيكَ السَّلامَ، آمَنّا بِاللَّهِ وبِرَسولِهِ، وبِما جاءَ بِهِ مِن عِندِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ فَاكتُبنا مَعَ الشّاهِدينَ.
ثُمَّ ارفَع يَدَيكَ إلَى السَّماءِ، وقُل:
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، ولا تَجعَلهُ آخِرَ العَهدِ مِن زِيارَتِي ابنَ رَسولِكَ، وَارزُقني زِيارَتَهُ أبَداً ما أبقَيتَني، اللَّهُمَّ وَانفَعني بِحُبِّهِم يا رَبَّ العالَمينَ.
اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، ولا تَجعَلهُ آخِرَ العَهدِ مِن زِيارَتي إيّاهُ، فَإِن جَعَلتَهُ يا رَبِّ فَاحشُرني مَعَهُ ومَعَ آبائِهِ وأولِيائِهِ، وإن أبقَيتَني يا رَبِّ فَارزُقنِي العَودَ إلَيهِ، ثُمَّ العَودَ إلَيهِ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ، اللَّهُمَّ اجعَل لي لِسانَ صِدقٍ في أولِيائِكَ.