موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٥
بابُ زِيارَةِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ٧:
ثُمَّ امضِ إلى عِندِ الرِّجلَينِ، فَقِف عَلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ٧، وقُل:
سَلامُ اللَّهِ وسَلامُ مَلائِكَتِهِ المُقَرَّبينَ، وأنبِيائِهِ المُرسَلينَ، وعِبادِهِ الصّالِحينَ، عَلَيكَ يا مَولايَ وَابنَ مَولايَ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ، وصَلَّى اللَّهُ عَلَيكَ وعَلى أهلِ بَيتِكَ، وعَلى عِترَةِ آبائِكَ الأَخيارِ الأَبرارِ، الَّذينَ أذهَبَ اللَّهُ عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهَّرَهُم تَطهيراً، وعَذَّبَ اللَّهُ قاتِلَكَ بِأَنواعِ العَذابِ، وَالسَّلامُ عَلَيكَ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ.
زِيارَةُ الشُّهَداءِ- رِضوانُ اللَّهِ عَلَيهِم-:
ثُمَّ أومِ إلى ناحِيَةِ الرِّجلَينِ بِالسَّلامِ عَلَى الشُّهَداءِ؛ فَإِنَّهُم هُناكَ، وقُل:
السَّلامُ عَلَيكُم أيُّهَا الرَّبّانِيّونَ، أنتُم لَنا فَرَطٌ ونَحنُ لَكُم تَبَعٌ وأنصارٌ، أشهَدُ أنَّكُم أنصارُ اللَّهِ جَلَّ اسمُهُ، وسادَةُ الشُّهَداءِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ، صَبَرتُم وَاحتَسَبتُم ولَم تَهِنوا ولَم تَضعُفوا ولَم تَستَكينوا، حَتّى لَقيتُمُ اللَّهَ- جَلَّ وعَزَّ- عَلى سَبيلِ الحَقِّ ونَصرِهِ، وكَلِمَةِ اللَّهِ التّامَّةِ، صَلَّى اللَّهُ عَلى أرواحِكُم وأبدانِكُم وسَلَّمَ تَسليماً، أبشِروا- رِضوانُ اللَّهِ عَلَيكُم- بِمَوعِدِ اللَّهِ الَّذي لا خُلفَ لَهُ، اللَّهُ تَعالى مُدرِكٌ بِكُم ثَأرَ ما وَعَدَكُم، إنَّهُ لا يُخلِفُ الميعادَ.
أشهَدُ أنَّكُم جاهَدتُم في سَبيلِ اللَّهِ، وقُتِلتُم على مِنهاجِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ، وَابنِ رَسولِهِ عَلَيهِ السَّلامُ، فَجَزاكُمُ اللَّهُ عَنِ الرَّسولِ وَابنِهِ وذُرِّيَّتِهِ أفضَلَ الجَزاءِ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي صَدَقَكُم وَعدَهُ وأراكُم ما تُحِبّونَ.
بابُ زِيارَةِ العَبّاسِ بنِ عَلِيٍّ- صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ-:
ثُمَّ امشِ حَتّى تَأتِيَ مَشهَدَ العَبّاسِ بنِ عَلِيٍّ ٧، فَإِذا أتَيتَهُ فَقِف عَلى بابِ السَّقيفَةِ،