موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٤
أنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ رَبّي، وَالإِسلامُ ديني، ومُحَمَّدٌ نَبِيّي، وعَلِيٌّ وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ، وعَلِيُّ بنُ الحُسَينِ، ومُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ، وجَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ، وموسَى بنُ جَعفَرٍ، وعَلِيُّ بنُ موسى، ومُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ، وعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ، وَالحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ، وَالخَلَفُ الباقي- عَلَيهِم أفضَلُ الصَّلَواتِ- أئِمَّتي، بِهِم أتَوَلّى ومِن عَدُوِّهِم أتَبَرَّأُ، اللَّهُمَّ إنّي أنشُدُكَ دَمَ المَظلومِ
- ثَلاثاً-،
اللَّهُمَّ إنّي أنشُدُكَ بِإِيوائِكَ[١] عَلى نَفسِكَ لِأَولِيائِكَ لَتُظفِرَنَّهُم بِعَدُوِّكَ وعَدُوِّهِم، أن تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلَى المُستَحفَظينَ مِن آلِ مُحَمَّدٍ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ اليُسرَ بَعدَ العُسرِ
- ثَلاثاً-.
ثُمَّ ضَع خَدَّكَ الأَيمَنَ عَلَى الأَرضِ، وقُل:
يا كَهفي حينَ تُعيينِي المَذاهِبُ، وتَضيقُ عَلَيَّ الأَرضُ بِما رَحُبَت، ويا بارِئَ خَلقي رَحمَةً بي، وقَد كانَ عَن خَلقي غَنِيّاً، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلَى المُستَحفَظينَ مِن آلِ مُحَمَّدٍ- ثَلاثاً-.
ثُمَّ ضَع خَدَّكَ الأَيسَرَ عَلَى الأَرضِ، وقُل:
يا مُذِلَّ كُلِّ جَبّارٍ، ويا مُعِزَّ كُلِّ ذَليلٍ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وفَرِّج عَنّي.
ثُمَّ قُل:
يا حَنّانُ يا مَنّانُ، يا كاشِفَ الكُرَبِ العِظامِ
- ثَلاثاً-
. ثُمَّ عُد إلَى السُّجودِ وقُل: شُكراً شُكراً- مِئَةَ مَرَّةٍ- وَاسأَل حاجَتَكَ.
[١]. الوَأْيُ: الوَعْدُ الَّذي يُوَثِّقُه الرجلُ على نفسه ويعزم على الوفاء به( النهاية: ج ٥ ص ١٤٤« وأى»).