موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٣
اللَّهُمَّ وقَد أتَيتُكَ وأمَّلتُكَ، فَلا تُخَيِّب أمَلي، ولا تَقطَع رَجائي، وَاجعَل مَسيري هذا كَفّارَةً لِما قَبلَهُ مِن ذُنوبي، ورِضواناً تُضاعِفُ بِهِ حَسَناتي، وسَبَباً لِنَجاحِ طَلِباتي، وطَريقاً لِقَضاءِ حَوائِجي، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجعَل سَعيي مَشكوراً، وذَنبي مَغفوراً، وعَمَلي مَقبولًا، ودُعائي مُستَجاباً، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ إنّي أرَدتُكَ فَأَرِدني، وأقبَلتُ بِوَجهي إلَيكَ فَلا تُعرِض عَنّي، وقَصَدتُكَ فَتَقَبَّل مِنّي، وإن كُنتَ لي ماقِتاً[١] فَارضَ عَنّي، وَارحَم تَضَرُّعي إلَيكَ ولا تُخَيِّبني.
بابُ القَولِ عِندَ مُعايَنَةِ الجَدَثِ[٢]:
ثُمَّ امشِ حَتّى تُعايِنَ الجَدَثَ، فَإِذا عايَنتَهُ فَكَبِّر أربَعاً، وَاستَقبِل وَجهَهُ بِوَجهِكَ، وَاجعَلِ القِبلَةَ بَينَ كَتِفَيكَ، وقُل:
اللَّهُمَّ أنتَ السَّلامُ ومِنكَ السَّلامُ، وإلَيكَ يَرجِعُ السَّلامُ، يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ، السَّلامُ عَلى رَسولِ اللَّهِ، أمينِ اللَّهِ عَلى وَحيِهِ وعَزائِمِ أمرِهِ، الخاتِمِ لِما سَبَقَ، وَالفاتِحِ لِمَا استَقبَلَ، وَالمُهَيمِنِ عَلى ذلِكَ كُلِّهِ، وعَلَيهِ السَّلامُ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ.
السَّلامُ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ، عَبدِ اللَّهِ وأخي رَسولِهِ، الصِّدّيقِ الأَكبَرِ، وَالفاروقِ الأَعظَمِ، سَيِّدِ المُسلِمينَ، وإمامِ المُتَّقينَ، وقائِدِ الغُرِّ المُحَجَّلينَ، السَّلامُ عَلَى الحَسَنِ وَالحُسَينِ سَيِّدَي شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ مِنَ الخَلقِ أجمَعينَ.
السَّلامُ عَلى أئِمَّةِ الهُدَى الرّاشِدينَ، السَّلامُ عَلَى الطّاهِرَةِ الصِّدّيقَةِ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمينَ.
[١]. المَقْتُ: أشَدّ البُغْض( النهاية: ج ٤ ص ٣٤٦« مقت»).
[٢]. الجَدَث: القَبر( النهاية: ج ١ ص ٢٤٣« جدث»).