موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٢
خَشْيَةِ اللَّهِ وَ تِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ^ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ^ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ^ هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ».[١]
وتُصَلّي رَكعَتَينِ تَحِيَّةَ المَشهَدِ، وصِفَةُ النِّيَّةِ لَها أن تُضمِرَ بِقَلبِكَ: «اصَلّي تَحِيَّةَ المَشهَدِ مَندوباً قُربَةً إلَى اللَّهِ». فَإِذا فَرَغتَ وسَبَّحتَ، فَقُل:
الحَمدُ للَّهِ الواحِدِ فِي الامورِ كُلِّها، خالِقِ الخَلقِ، لَم يَعزُب عَنهُ شَيءٌ مِن امورِهِم، عالِمِ كُلِّ شَيءٍ بِغَيرِ تَعليمٍ، وصَلَواتُ اللَّهِ وصَلَواتُ مَلائِكَتِهِ، وأنبِيائِهِ ورُسُلِهِ، وجَميعِ خَلقِهِ، وسَلامُهُ وسَلامُ جَميعِ خَلقِهِ، عَلى مُحَمَّدٍ المُصطَفى وأهلِ بَيتِهِ.
الحَمدُ للَّهِ الَّذي بِنِعمَتِهِ تَتِمُّ الصّالِحاتُ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي أنعَمَ عَلَيَّ وعَرَّفَني فَضلَ مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وعَلَيهِم، ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ.
اللَّهُمَّ أنتَ خَيرُ مَن وَفَدَ إلَيهِ الرِّجالُ، وشُدَّت إلَيهِ الرِّحالُ، وأنتَ يا سَيِّدي أكرَمُ مَأتِيٍّ وأكرَمُ مَزورٍ، وقَد جَعَلتَ لِكُلِّ آتٍ تُحفَةً، فَاجعَل تُحفَتي بِزِيارَةِ قَبرِ وَلِيِّكَ وَابنِ بِنتِ نَبِيِّكَ وحُجَّتِكَ عَلى خَلقِكَ، فَكاكَ رَقَبَتي مِنَ النّارِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدِ وآلِ مُحَمَّدٍ وتَقَبَّل عَمَلي، وَاشكُر سَعيي، وَارحَم مَسيري مِن أهلي، بِغَيرِ مَنٍّ اللَّهُمَّ مِنّي عَلَيكَ، بَل لَكَ المَنُّ عَلَيَّ، إذ جَعَلتَ لِيَ السَّبيلَ إلى زِيارَةِ وَلِيِّكَ، وعَرَّفتَني فَضلَهُ، وحَفِظتَني حَتّى بَلَّغتَني.
[١]. الحشر: ٢١- ٢٤.