موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٧
أسرَجَت وألجَمَت وتَهَيَّأَت لِقِتالِكَ، يا مَولايَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ، قَصَدتُ حَرَمَكَ، وأتَيتُ مَشهَدَكَ، أسأَلُ اللَّهَ بِالشَّأنِ الَّذي لَكَ عِندَهُ، وبِالمَحَلِّ الَّذي لَكَ لَدَيهِ، أن يُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، و أن يَجعَلَني مَعَكُم فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ.
[ثُمَّ صَلِّ رَكعَتَينِ عِندَ الرَّأسِ، تَقرَأُ فيهِما ما أحبَبتَ، وَادعُ اللَّهَ بِما أرَدتَ، ثُمَّ قُم وَامضِ وسَلِّم عَلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ، وعَلَى الشُّهَداءِ مِن أصحابِ الحُسَينِ ٧، بِما ذَكَرناهُ أوَّلًا][١]، ثُمَّ ارفَع رَأسَكَ، وصَلِّ عَلَيهِ بِهذِهِ الصَّلاةِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ:
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وصَلِّ عَلَى الحُسَينِ المَظلومِ الشَّهيدِ
، قَتيلِ العَبَراتِ، وأسيرِ الكُرُباتِ[٢]، صَلاةً نامِيَةً زاكِيَةً مُبارَكَةً، يَصعَدُ أوَّلُها ولا يَنفَدُ آخِرُها، أفضَلَ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن أولادِ الأَنبِياءِ وَالمُرسَلينَ، يا رَبَّ العالَمينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الإِمامِ الشَّهيدِ، المَقتولِ المَظلومِ المَخذولِ، وَالسَّيِّدِ القائِدِ وَالعابِدِ الزّاهِدِ، الوَصِيِّ الخَليفَةِ، الإِمامِ الصِّدّيقِ، الطُّهرِ الطّاهِرِ، الطَّيِّبِ المُبارَكِ، وَالرَّضِيِّ المَرضِيِّ، وَالتَّقِيِّ الهادِي المَهدِيِ[٣]، سِبطِ الرَّسولِ وقُرَّةِ[٤] عَينِ البَتولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ وسَلَّمَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدي ومَولايَ كَما عَمِلَ بِطاعَتِكَ، ونَهى عَن مَعصِيَتِكَ، وبالَغَ في رِضوانِكَ، وأقبَلَ عَلى إيمانِكَ، غَيرَ قابِلٍ فيكَ عُذراً، سِرّاً وعَلانِيَةً،
[١]. ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار.
[٢]. مَكْرُوب: مهموم، والكُرْبة اسم منه( المصباح المنير: ص ٥٢٩« كرب»).
[٣]. زاد في بحار الأنوار هنا:« الزاهد الذائد المجاهد العالم إمام الهدى».
[٤]. في المصدر:« ثمرة» بدل« قرّة»، والتصويب من بحار الأنوار.