موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧
وطاعَةِ رَسولِكَ، وما وَكَّلتَهُ بِهِ وَاستَخلَفتَهُ عَلَيهِ يا رَبَّ العالَمينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى فاطِمَةَ بِنتِ نَبِيِّكَ، وزَوجَةِ وَلِيِّكَ، وامِّ السِّبطَينِ الحَسَنِ وَالحُسَينِ، الطّاهِرَةِ المُطَهَّرَةِ، الصِّدّيقَةِ الزَّكِيَّةِ، سَيِّدَةِ نِساءِ أهلِ الجَنَّةِ أجمَعينَ، صَلاةً لا يَقوى عَلى إحصائِها غَيرُكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ، عَبدِكَ وَابنِ أخي رَسولِكَ، الَّذي انتَجَبتَهُ بِعِلمِكَ، وجَعَلتَهُ هادِياً لِمَن شِئتَ مِن خَلقِكَ، وَالدَّليلَ عَلى مَن بَعَثتَهُ بِرِسالاتِكَ، ودَيّانَ الدّينِ بِعَدلِكَ، وفَصلَ قَضائِكَ بَينَ خَلقِكَ، وَالمُهيمِنَ عَلى ذلِكَ كُلِّهِ، وَالسَّلامُ عَلَيهِ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ، عَبدِكَ وَابنِ أخي رَسولِكَ، الَّذِي انتَجَبتَهُ بِعِلمِكَ، وجَعَلتَهُ هادِياً لِمَن شِئتَ مِن خَلقِكَ، وَالدَّليلَ عَلى مَن بَعَثتَهُ بِرِسالاتِكَ، ودَيّانَ الدّينِ بِعَدلِكَ، وفَصلَ قَضائِكَ بَينَ خَلقِكَ، وَالمُهَيمِنَ عَلى ذلِكَ كُلِّهِ، وَالسَّلامُ عَلَيهِ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ.
وتُصَلّي عَلَى الأَئِمَّةِ كُلِّهِم كَما صَلَّيتَ عَلَى الحَسَنِ وَالحُسَينِ ٨، وتَقولُ:
اللَّهُمَّ أتمِم بِهِم كَلِماتِكَ، وأنجِز بِهِم وَعدَكَ، وأهلِك بِهِم عَدُوَّكَ وعُدُوَّهُم مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ أجمَعينَ، اللَّهُمَّ اجزِهِم عَنّا خَيرَ ما جَزَيتَ نَذيراً عَن قَومِهِ، اللَّهُمَّ اجعَلنا لَهُم شيعَةً وأنصاراً وأعواناً عَلى طاعَتِكَ وطاعَةِ رَسولِكَ.
اللَّهُمَّ اجعَلنا مِمَّن يَتَّبِعُ النّورَ الَّذي انزِلَ مَعَهُم، وأحيِنا مَحياهُم وأمِتنا مَماتَهم، وأشهِدنا مَشاهِدَهُم فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إنَّ هذا مَقامٌ أكرَمتَني بِهِ وشَرَّفتَني بِهِ، وأعطَيتَني فيهِ رَغبَةً عَلى حَقيقَةِ إيماني بِكَ وبِرَسولِكَ.
ثُمَّ تَدنو قَليلًا مِنَ القَبرِ وتَقولُ:
السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، وسَلامُ اللَّهِ وسَلامُ مَلائِكَتِهِ المُقَرَّبينَ وأنبِيائِهِ