موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣
إلَّا اللَّهُ العَلِيُّ العَظيمُ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ نورُ السَّماواتِ السَّبعِ، ونورُ الأَرَضينَ السَّبعِ، ونورُ العَرشِ العَظيمِ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ وَابنَ حُجَّتِهِ، السَّلامُ عَلَيكُم يا مَلائِكَةَ اللَّهِ وزُوّارَ قَبرِ ابنِ نَبِيِّ اللَّهِ.
ثُمَّ امشِ عَشَرَ خُطُواتٍ، وكَبِّر ثَلاثينَ تَكبيرَةً، وقُل وأنتَ تَمشي:
لا إلهَ إلَّااللَّهُ تَهليلًا لا يُحصيهِ غَيرُهُ، قَبلَ كُلِّ أحَدٍ وبَعدَ كُلِّ أحَدٍ ومَعَ كُلِّ أحَدٍ وعَدَدَ كُلِّ أحَدٍ، وسُبحانَ اللَّهِ تَسبيحاً لا يُحصيهِ غَيرُهُ، قَبلَ كُلِّ أحَدٍ وبَعدَ كُلِّ أحَدٍ ومَعَ كُلِّ أحَدٍ وعَدَدَ كُلِّ أحَدٍ، وسُبحانَ اللَّهِ وَالحَمدُ للَّهِ ولا إلهَ إلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أكبَرُ، قَبلَ كُلِّ أحَدٍ وبَعدَ كُلِّ أحَدٍ، ومَعَ كُلِّ أحَدٍ وعَدَدَ كُلِّ أحَدٍ أبَداً أبَداً.
اللَّهُمَّ إنّي اشهِدُكَ وكَفى بِكَ شَهيداً، فَاشهَد لي أنّي أشهَدُ أنَّكَ حَقٌّ، وأنَّ رَسولَكَ حَقٌّ، وأنَّ قَولَكَ حَقٌّ، وأنَّ قَضاءَكَ حَقٌّ، وأنَّ قَدَرَكَ حَقٌّ، وأنَّ فِعلَكَ حَقٌّ، وأنَّ جَنَّتَكَ حَقٌّ، وأنَّ نارَكَ حَقٌّ، وأنَّكَ مُميتُ الأَحياءِ، وأنَّكَ مُحيِي المَوتى، وأنَّكَ باعِثُ مَن فِي القُبورِ، وأنَّكَ جامِعُ النّاسِ لِيَومٍ لا رَيبَ فيهِ، وأنَّكَ لا تُخلِفُ الميعادَ.
السَّلامُ عَلَيكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ وَابنَ حُجَّتِهِ، السَّلامُ عَلَيكُم يا مَلائِكَةَ اللَّهِ ويا زُوّارَ قَبرِ أبي عَبدِ اللَّهِ عَلَيهِ السَّلامُ.
ثُمَّ امشِ قَليلًا وعَلَيكَ السَّكينَةُ وَالوَقارُ، بِالتَّكبيرِ وَالتَّهليلِ، وَالتَّمجيدِ وَالتَّحميدِ، وَالتَّعظيمِ للَّهِ ولِرَسولِهِ ٦، وقَصِّر خُطاكَ، فَإِذا أتَيتَ البابَ الَّذي يَلِي المَشرِقَ فَقِف عَلَى البابِ وقُل:
أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ عَبدُهُ ورَسولُهُ، وأمينُ اللَّهِ عَلى خَلقِهِ، وأنَّهُ سَيِّدُ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ،