موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٨
وأنَا وأخي، وجَميعُ مَن مَنَّ اللَّهُ عَلَيهِ في حَمولاتٍ[١] مِن حَمولاتِ الرَّبِّ؛ خَيلٍ بُلقٍ[٢] مِن نورٍ، لَم يَركَبها مَخلوقٌ.
ثُمَّ لَيَهُزَّنَّ مُحَمَّدٌ ٦ لِواءَهُ، ولَيَدفَعَنَّهُ إلى قائِمِنا مَعَ سَيفِهِ....
ولَتَنزِلَنَّ البَرَكَةُ مِنَ السَّماءِ إلَى الأَرضِ؛ حَتّى إنَّ الشَّجَرَةَ لَتَقصَفُ بِما يُريدُ اللَّهُ فيها مِن الثَّمَرِ، ولَيَأكُلُنَّ ثَمَرَةَ الشِّتاءِ فِي الصَّيفِ وثَمَرَةَ الصَّيفِ فِي الشِّتاءِ، وذلِكَ قَولُ اللَّهِ تَعالى: «وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ وَ لكِنْ كَذَّبُوا»[٣].
ثُمَّ إنَّ اللَّهَ لَيَهَبُ لِشيعَتِنا كَرامَةً لا يَخفى عَلَيهِم شَيءٌ فِي الأَرض وما كانَ فيها، حَتّى إنَّ الرَّجُلَ مِنهُم يُريدُ أن يَعلَمَ عِلمَ أهلِ بَيتِهِ، فَيُخبِرَهُم بِعِلمِ ما يَعمَلونَ.[٤]
[١]. الحَمُولَةُ: البعيرُ يُحمل عليه، وقد يُستعمل في الفرس والبغل والحمار( المصباح المنير: ص ١٥٢« حمل»).
[٢]. البَلَقُ: سواد وبياض( الصحاح: ج ٤ ص ١٤٥١« بلق»).
[٣]. الأعراف: ٩٦.
[٤]. الخرائج والجرائح: ج ٢ ص ٨٤٨ ح ٦٣، مختصر بصائر الدرجات: ص ٣٦ نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٨٠ ح ٦.