موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٧
الفَصلُ الرّابِعُ
الرّجعة
٣٧٥٩. الخرائج والجرائح عن جابر عن أبي جعفر [الباقر] ٧: قالَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧ لِأَصحابِهِ قَبلَ أن يُقتَلَ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ ٦ قالَ:
يا بُنَيَّ إنَّكَ سَتُساقُ إلَى العِراقِ، وهِيَ أرضٌ قَدِ التَقى بِهَا النَّبِيّونَ وأوصِياءُ النَّبِيّينَ، وهِيَ أرضٌ تُدعى «عَمورا»، وإنَّكَ تُستَشهَدُ بِها ويُستَشهَدُ مَعَكَ جَماعَةٌ مِن أصحابِكَ، لا يَجِدونَ ألَمَ مَسِّ الحَديدِ، وتَلا: «قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ»[١]، تَكونُ الحَربُ عَلَيكَ وعَلَيهِم بَرداً وسَلاماً.
فَأَبشِروا؛ فَوَاللَّهِ لَئِن قَتَلونا، فَإِنّا نَرِدُ عَلى نَبِيِّنا، ثُمَّ أمكُثُ ما شاءَ اللَّهُ، فَأَكونُ أوَّلَ مَن تَنشَقُّ عَنهُ الأَرضُ، فَأَخرُجُ خَرجَةً يُوافِقُ ذلِكَ خَرجَةَ أميرِ المُؤمِنينَ ٧ وقِيامَ قائِمِنا، وحَياةَ رَسولِ اللَّهِ ٦.
ثُمَّ لَيَنزِلَنَّ عَلَيَّ وَفدٌ مِنَ السَّماءِ مِن عِندِ اللَّهِ، لَم يَنزِلوا إلَى الأَرضِ قَطُّ، ولَيَنزِلَنَّ إلَيَّ جَبرَئيلُ وميكائيلُ وإسرافيلُ وجُنودٌ مِنَ المَلائِكَةِ، ولَيَنزِلَنَّ مُحَمَّدٌ ٦ وعَلِيٌّ ٧
[١]. الأنبياء: ٦٩.