موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٦
٣٧٥٦. مهج الدعوات عن الإمام الحسين ٧- مِمّا كانَ يَقولُهُ في قُنوتِهِ-: اللَّهُمَّ وإنّي مَعَ ذلِكَ كُلِّهِ عائِذٌ بِكَ، لائِذٌ بِحَولِكَ[١] وقُوَّتِكَ، راضٍ بِحُكمِكَ الَّذي سُقتَهُ إلَيَّ في عِلمِكَ، جارٍ بِحَيثُ أجرَيتَني، قاصِدٌ ما أمَّمتَني، غَيرُ ضَنينٍ[٢] بِنَفسي فيما يُرضيكَ عَنّي إذ بِهِ قَد رَضَّيتَني.[٣]
٣٧٥٧. الفتوح عن الإمام الحسين ٧- فيما قالَهُ لِاختِهِ زَينَبَ لَمّا نَزَلوا كَربَلاءَ-: يا اختاه! تَعَزَّي بِعَزاءِ اللَّهِ، وَارضَي بِقَضاءِ اللَّهِ، فَإِنَّ سُكّانَ السَّماواتِ يَفنَونَ، وأهلَ الأَرضِ يَموتونَ، وجَميعَ البَرِيَّةِ لا يَبقَونَ، وكُلَّ شَيءٍ هالِكٌ إلّاوَجهَهُ، لَهُ الحُكمُ وإلَيهِ تُرجَعونَ. وإنَّ لي ولَكِ ولِكُلِّ مُؤمِنٍ ومُؤمِنَةٍ اسوَةً بِمُحَمَّدٍ ٦.[٤]
٣٧٥٨. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي عن الشافعي: ماتَ ابنٌ لِلحُسَينِ ٧ فَلَم يُرَ بِهِ كَآبَةٌ، فَعوتِبَ عَلى ذلِكَ، فَقالَ:
إنّا أهلُ بَيتٍ نَسأَلُ اللَّهَ عز و جل فَيُعطينا، فَإِذا أرادَ ما نَكْرَهُ فيما يُحِبُّ رَضينا.[٥]
[١]. الحَولُ: الحِيلَةُ والقُوّةُ( الصحاح: ج ٤ ص ١٦٧٨« حول»).
[٢]. ضَنِنتُ بالشيء: إذا بَخِلت به، فأنا ضَنينٌ به( الصحاح: ج ٦ ص ٢١٥٦« ضنن»).
[٣]. مهج الدعوات: ص ٦٨، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ٢١٤ ح ١.
[٤]. الفتوح: ج ٥ ص ٨٤، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ٢٣٧؛ الملهوف: ص ١٤١، مثير الأحزان: ص ٤٩ كلّها نحوه.
[٥]. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ١٤٧ وراجع: الدعوات: ص ٢٨٦ ح ١٦.