موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٤
أحمَدُ مُشيرٍ، وأنصَحُ ناصِحٍ.
قالَ: فَانصَرَفتُ مِن عِندِهِ فَدَخَلتُ عَلَى الحارِثِ بنِ خالِدِ بنِ العاصِ بنِ هِشامٍ، فَسَأَلَني: هَل لَقيتَ حُسَيناً؟ فَقُلتُ لَهُ: نَعَم.
قالَ: فَما قالَ لَكَ، وما قُلتَ لَهُ؟
قالَ: فَقُلتُ لَهُ: قُلتُ كَذا وكَذا، وقالَ كَذا وكَذا.
فَقالَ: نَصَحتَهُ ورَبِّ المَروَةِ الشَّهباءِ[١]، أما ورَبِّ البَنِيَّةِ، إنَّ الرَّأيَ لَما رَأَيتَهُ قَبِلَهُ أو تَرَكَهُ، ثُمَّ قالَ:
|
رُبَّ مُستَنصَحٍ يَغُشُّ ويُردي[٢] |
وظَنينٍ بِالغَيبِ يُلفى[٣] نَصيحا.[٤] |
٣/ ٨
الرِّضا بِالقَضاءِ
٣٧٥٢. التوحيد بإسناده عن الحسين بن عليّ عن أبيه عليّ بن أبي طالب ٨: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ ٦ يَقولُ: قالَ اللَّهُ جَلَّ جَلالُهُ: مَن لَم يَرضَ بِقَضائي، ولَم يُؤمِن بِقَدَري، فَليَلتَمِس إلهاً غَيري.
وقالَ رَسولُ اللَّهِ ٦: في كُلِّ قَضاءِ اللَّهِ خِيَرَةٌ لِلمُؤمِنِ.[٥]
[١]. الشهباء: البيضاء( لسان العرب: ج ١ ص ٥٠٨« شهب»).
[٢]. ردِيَ يردى: أي هلك وأرداهُ غيرُه( الصحاح: ج ٦ ص ٢٣٥٥« ردى»).
[٣]. ألفيت الشيء: إذا وجدته وصادفته ولقيته( النهاية: ج ٤ ص ٢٦٢« لفا»).
[٤]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٨٢، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٤٥ وفيه صدره إلى« أنصح ناصح»، الفتوح: ج ٥ ص ٦٤، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ٢١٥ كلّها نحوه وراجع: أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٣٧٣ و تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢٠٩.
[٥]. التوحيد: ص ٣٧١ ح ١١، عيون أخبار الرضا ٧: ج ١ ص ١٤١ ح ٤٢، مختصر بصائر الدرجات:-