موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٧
قالَ: فَأَيُّهُما أفضَلُ؛ أبوهُما[١] أم رَسولُ اللَّهِ ٦ وفاطِمَةُ؟
قالَ: لا، بَل رَسولُ اللَّهِ وفاطِمَةُ بِنتُ رَسولِ اللَّهِ ٦.
قالَ: فَما حَفِظَهُما حَتّى حيلَ[٢] بَينَنا وبَينَ الكُفرِ.
فَنَهَضَ [ابنُ الأَزرَقِ][٣] ثُمَّ نَفَضَ بِثَوبِهِ، ثُمَّ قالَ: قَد نَبَّأَنَا اللَّهُ عَنكُم مَعشَرَ قُرَيشٍ أنتُم قَومٌ خَصِمونَ.[٤]
١/ ٨
تَفسيرُ صِفَةِ الصَّمَدِ
٣٧٢٠. التوحيد عن وهب بن وهب القرشي عن الصادق جعفر بن محمّد عن أبيه الباقر عن أبيه [زين العابدين] :: إنَّ أهلَ البَصرَةِ كَتَبوا إلَى الحُسَينِ بنِ عَليٍّ ٧ يَسأَلونَهُ عَنِ الصَّمَدِ، فَكَتَبَ إلَيهِم:
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، أمّا بَعدُ فَلا تَخوضوا فِي القُرآنِ، ولا تُجادِلوا فيهِ، ولا تَتَكَلَّموا فيهِ بِغَيرِ عِلمٍ، فَقَد سَمِعتُ جَدّي رَسولَ اللَّهِ ٦ يَقولُ: «مَن قالَ فِي القُرآنِ بِغَيرِ عِلمٍ فَليَتَبَوَّأ مَقعَدَهُ مِنَ النّارِ».
وإنَّ اللَّهَ سُبحانَهُ قَد فَسَّرَ الصَّمَدَ فَقالَ: «اللَّهُ أَحَدٌ^ اللَّهُ الصَّمَدُ»، ثُمَّ فَسَّرَهُ فَقالَ: «لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ^ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ».
[١]. في الطبعة المعتمدة:« أبويهما»، والتصويب من طبعة مؤسّسة البعثة و بحار الأنوار.
[٢]. في بحار الأنوار:« فما حُفِظنا حتّى حال...».
[٣]. ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار.
[٤]. تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٣٣٧ ح ٦٤، التوحيد: ص ٨٠ ح ٣٥، روضة الواعظين: ص ٤٣ كلاهما عن عكرمة نحوه وليس فيهما ذيله من« فبكى»، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٤٢٣ ح ٦٣١؛ تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٨٣ عن عكرمة نحوه.