موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩١
الرَّحِيمِ» وهُوَ مُخلِصٌ للَّهِ يُقبِلُ بِقَلبِهِ إلَيهِ، لَم يَنفَكَّ مِن إحدَى اثنَتَينِ: إمّا بُلوغِ حاجَتِهِ فِي الدُّنيا، وإمّا يُعَدُّ لَهُ عِندَ رَبِّهِ ويُدَّخَرُ لَدَيهِ، وما عِندَ اللَّهِ خَيرٌ وأبقى لِلمُؤمِنينَ.[١]
١/ ٥
تَجيبُ اللَّهِ (عزَّوجلَّ) إلَى النّاسِ
٣٧١٤. الأمالي للطوسي بإسناده عن الحسين بن عليّ عن عليّ بن أبي طالب ٨ عن رسول اللَّه ٦: أوحَى اللَّهُ عز و جل إلى نَجِيِّهِ[٢] موسَى بنِ عِمرانَ ٧: يا موسى، أحبِبني وحَبِّبني إلى خَلقي.
قالَ: يا رَبِّ إنّي احِبُّكَ، فَكَيفَ احَبِّبُكَ إلى خَلقِكَ؟
قالَ: اذكُر لَهُم نَعمائي عَلَيهِم وبَلائي[٣] عِندَهُم، فَإِنَّهُم لا يَذكُرونَ- أو[٤] لا يَعرِفونَ- مِنّي إلّاكُلَّ خَيرٍ.[٥]
١/ ٦
المَعرِفَةُ الشُّهودِيَّةُ
٣٧١٥. كفاية الأثر بإسناده عن الحسين بن عليّ ٧[٦]: سُئِلَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ فَقيلَ لَهُ: يا أخا رَسولِ اللَّهِ، هَل رَأَيتَ رَبَّكَ؟
[١]. التوحيد: ص ٢٣١ ح ٥.
[٢]. النجيُّ: هو المُناجي( النهاية: ج ٥ ص ٢٥« نجا»).
[٣]. يحتمل أن يكون لفظ« بلائي» تصحيف« آلائي» الذي هو بمعنى النعمة، ويحتمل أن يكون المرادإنزال البلاء لا نفس البلاء، بمعنى أنّه تعالى وإن كان من حقّه إنزال البلاء بسبب مساوئ العباد، إلّاأنّه لا ينزله بهم.
[٤]. في المصدر:« إذ»، والتصويب من بحار الأنوار.
[٥]. الأمالي للطوسي: ص ٤٨٤ ح ١٠٥٨ عن أيّوب بن نوح بن درّاج عن الإمام الرضا عن آبائه :، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ١٨ ح ١٢.
[٦]. ذكر في هامش المصدر أنّ في بعض النسخ:« عن الحسن بن عليّ».